بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 325
Same indexed hadith bihar-20523; it ends on this printed page after beginning on pages 324-325.
كش : رجال الكشي علي بن محمد بن قتيبة عن أبي محمد الفضل بن شاذان عن أبي المسيح عبد الله بن مروان الجواني قال :
كان عندنا رجل من عباد الله الصالحين وكان راوية لشعر الكميت يعني الهاشميات وكان سمع ذلك منه وكان عالما [١]رجال الكشي ص ١٣٦. والبيت من قصيدة قالها في بنى أمية وأولها : قف بالديار وقوف زائر .... وفي رواية الكشي نظر من امتناع حضور الكميت على أبى الحسن موسى 7 لان الكميت مات سنة ١٢٦ وذلك قبل ان يولد موسى بن جعفر 7 بسنتين أو أكثر ثم ان أبا الفرج الأصبهاني روى في الأغاني ج ١٥ ص ١٢١ بسنده عن عبد الله بن الجارود ابن أبي سبرة قال : دخل الكميت بن زيد الأسدى على أبى جعفر محمد بن على 8 فقال له يا كميت أنت القائل : فالآن صرت الى أمية والأمور الى مصائر؟ قال نعم قد قلت ، ولا والله ما اردت به الا الدنيا ، ولقد عرفت فضلكم ، قال أما ان قلت ذلك. ان التقية لتحل. بها فتركه خمسا وعشرين سنة لا يستحل روايته وإنشاده ثم عاد فيه فقيل له ألم تكن زهدت فيها وتركتها فقال نعم ولكني رأيت رؤيا دعتني إلى العود فيه فقيل له وما رأيت قال رأيت كأن القيامة قد قامت وكأنما أنا في المحشر فدفعت إلي مجلة قال أبو محمد فقلت لأبي المسيح وما المجلة قال الصحيفة قال نشرتها فإذا فيها « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » أسماء من يدخل الجنة من محبي علي بن أبي طالب 7 قال فنظرت في السطر الأول فإذا أسماء قوم لم أعرفهم ونظرت في السطر الثاني فإذا هو كذلك ونظرت في السطر الثالث والرابع فإذا فيه والكميت بن زيد الأسدي قال فذلك دعاني إلى العود فيه [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 325-327.
كش : رجال الكشي نصر بن الصباح عن إسحاق بن محمد البصري عن علي بن إسماعيل عن فضيل الرسان قال :
دخلت على أبي عبد الله 7 بعد ما قتل زيد بن علي فأدخلت بيتا جوف بيت فقال لي يا فضيل قتل عمي زيد قلت جعلت فداك قال رحمه الله أما إنه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا أما إنه لو ظفر لوفى أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها قلت يا سيدي ألا أنشدك شعرا قال أمهل ثم أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ثم قال أنشد فأنشدته لأم عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع لما وقفت العيس في رسمه والعين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت أهوى به فبت والقلب شجا موجع عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطة ليس لها مدفع قالوا له لو شئت أخبرتنا إلى من الغاية والمفزع إذا توليت وفارقتنا ومنهم في الملك من يطمع فقال لو أخبرتكم مفزعا ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فالترك له أودع [١]المصدر السابق ص ١٣٦. فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل وفرعونها وسامري الأمة المفظع ومجدع من دينه مارق أجدع عبد لكع أوكع وراية قائدها وجهه كأنه الشمس إذا تطلع قال سمعت نحيبا من وراء الستر وقال من قال هذا الشعر قلت السيد بن محمد الحميري فقال رحمه الله فقلت إني رأيته يشرب النبيذ فقال رحمه الله قلت إني رأيته يشرب النبيذ الرستاق قال تعني الخمر قلت نعم قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي 7 [١]. توضيح أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة واللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه والمربع منزل القوم في الربيع والطموس الدروس والانمحاء والبلقع الأرض القفر الذي لا شيء بها والعيس مفعول لقوله وقفت وهو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة والشجو الهم والحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة والخفض. وقوله وسامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان وعلى الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان والأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية. وقال الفيروزآبادي الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع والأجدع الشيطان وحمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين وجادع مجادعة وجداعا شاتم وخاصم كتجادع وقال اللكع كصرد اللئيم والعبد [١]المصدر السابق ص ١٨٤. والأحمق وقال [١] وكع ككرم لؤم وصلب واشتد وفلان وكيع لكيع ووكوع لكوع لئيم.
[٢]القاموس ج ٣ ص ١١ باقتباس.ص 326
[٣]القاموس ج ٣ ص ٨٢.ص 326