Usul16

Hadith record

bihar-20524

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٩ ـ كتاب الإستدراك : بإسناده إلى الأعمش أن المنصور حيث طلبه فتطهر وتكفن وتحنط قال له حدثني بحديث سمعته أنا وأنت من جعفر بن محمد في بني حمان قال قلت له أي الأحاديث قال حديث أركان جهنم قال قلت أوتعفيني قال ليس إلى ذلك سبيل قال قلت حدثنا جعفر بن محمد عن آبائه 7 أن رسول الله 9 قال ـ لجهنم سبعة أبواب وهي الأركان لسبعة فراعنة ثم ذكر الأعمش نمرود بن كنعان فرعون الخليل ومصعب بن الوليد فرعون موسى وأبا جهل بن هشام والأول والثاني والسادس يزيد قاتل ولدي ثم سكت فقال لي الفرعون السابع قلت رجل من ولد العباس يلي الخلافة يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور قال فقال لي صدقت هكذا حدثنا جعفر بن محمد 7 قال فرفع رأسه وإذا على رأسه غلام أمرد ما رأيت أحسن وجها منه فقال إن كنت أحد أبواب جهنم فلم أستبق هذا وكان الغلام علويا حسينيا فقال له الغلام سألتك يا أمير المؤمنين بحق آبائي إلا عفوت عني فأبى ذلك وأمر المرزبان به فلما مد يده حرك شفتيه بكلام لم أعلمه فإذا هو كأنه طير قد طار منه قال الأعمش فمر علي بعد أيام فقلت أقسمت عليك بحق أمير المؤمنين لما علمتني الكلام فقال ذاك دعاء المحنة لنا أهل البيت وهو الذي دعا به أمير المؤمنين 7 لما نام على فراش رسول الله 9 ثم ذكر الدعاء قال الأعمش وأمر المنصور في رجل بأمر غليظ فجلس في بيت لينفذ فيه أمره ثم فتح عنه فلم يوجد فقال المنصور أسمعتموه يقول شيئا فقال الموكل سمعته يقول يا من لا إله غيره فأدعوه ولا رب سواه فأرجوه نجني الساعة فقال والله لقد استغاث بكريم فنجاه.

bihar-20524

كش : رجال الكشي نصر بن الصباح عن إسحاق بن محمد البصري عن علي بن إسماعيل عن فضيل الرسان قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله 7 بعد ما قتل زيد بن علي فأدخلت بيتا جوف بيت فقال لي يا فضيل قتل عمي زيد قلت جعلت فداك قال رحمه الله أما إنه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا أما إنه لو ظفر لوفى أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها قلت يا سيدي ألا أنشدك شعرا قال أمهل ثم أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ثم قال أنشد فأنشدته لأم عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع لما وقفت العيس في رسمه والعين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت أهوى به فبت والقلب شجا موجع عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطة ليس لها مدفع قالوا له لو شئت أخبرتنا إلى من الغاية والمفزع إذا توليت وفارقتنا ومنهم في الملك من يطمع فقال لو أخبرتكم مفزعا ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فالترك له أودع [١]المصدر السابق ص ١٣٦. فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل وفرعونها وسامري الأمة المفظع ومجدع من دينه مارق أجدع عبد لكع أوكع وراية قائدها وجهه كأنه الشمس إذا تطلع قال سمعت نحيبا من وراء الستر وقال من قال هذا الشعر قلت السيد بن محمد الحميري فقال رحمه الله فقلت إني رأيته يشرب النبيذ فقال رحمه الله قلت إني رأيته يشرب النبيذ الرستاق قال تعني الخمر قلت نعم قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي 7 [١]. توضيح أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة واللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه والمربع منزل القوم في الربيع والطموس الدروس والانمحاء والبلقع الأرض القفر الذي لا شيء بها والعيس مفعول لقوله وقفت وهو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة والشجو الهم والحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة والخفض. وقوله وسامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان وعلى الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان والأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية. وقال الفيروزآبادي الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع والأجدع الشيطان وحمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين وجادع مجادعة وجداعا شاتم وخاصم كتجادع وقال اللكع كصرد اللئيم والعبد [١]المصدر السابق ص ١٨٤. والأحمق وقال [١] وكع ككرم لؤم وصلب واشتد وفلان وكيع لكيع ووكوع لكوع لئيم.

الهوامش2

[٢]القاموس ج ٣ ص ١١ باقتباس.ص 326

[٣]القاموس ج ٣ ص ٨٢.ص 326

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 325

View original source