بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 328
Same indexed hadith bihar-20525; it ends on this printed page after beginning on pages 327-328.
كش : رجال الكشي نصر بن الصباح عن ابن عيسى عن ابن أبي نجران عن ابن بكير عن محمد بن النعمان قال :
دخلت على السيد بن محمد وهو لما به قد اسود وجهه وزرق عيناه وعطش كبده وهو يومئذ يقول بمحمد بن الحنفية وهو من حشمه وكان ممن يشرب المسكر فجئت وكان قد قدم أبو عبد الله 7 الكوفة لأنه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور فدخلت على أبي عبد الله 7 فقلت جعلت فداك إني فارقت السيد ابن محمد الحميري لما به قد اسود وجهه وازرقت عيناه وعطش كبده وسلب الكلام فإنه كان يشرب المسكر فقال أبو عبد الله 7 أسرجوا حماري فأسرج له وركب ومضى ومضيت معه حتى دخلنا على السيد وإن جماعة محدقون به فقعد أبو عبد الله 7 عند رأسه وقال يا سيد ففتح عينه ينظر إلى أبي عبد الله 7 ولا يمكنه الكلام وقد اسود فجعل يبكي وعينه إلى أبي عبد الله 7 ولا يمكنه الكلام وإنا لنتبين منه أنه يريد الكلام ولا يمكنه فرأينا أبا عبد الله 7 حرك شفتيه فنطق السيد فقال جعلني الله فداك أبأوليائك يفعل هذا فقال أبو عبد الله 7 يا سيد قل بالحق يكشف الله ما بك ويرحمك ويدخلك جنته التي وعد أولياءه فقال في ذلك تجعفرت بسم الله والله أكبر فلم يبرح أبو عبد الله 7 حتى قعد السيد على استه. وروي أن أبا عبد الله 7 لقي السيد ابن محمد الحميري قال سمتك أمك سيدا ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء ثم أنشد السيد في ذلك ولقد عجبت لقائل لي مرة علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به أنت الموفق سيد الشعراء [١]القاموس ج ٣ ص ٩٧ باقتباس. ما أنت حين تخص آل محمد بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوي الغنى لعطائهم والمدح منك لهم بغير عطاء فأبشر فإنك فائز في حبهم لو قد وردت عليهم بجزاء ما يعدل الدنيا جميعا كلها من حوض أحمد شربة من ماء[١].