بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 327
Same indexed hadith bihar-20524; it ends on this printed page after beginning on pages 325-327.
كش : رجال الكشي نصر بن الصباح عن إسحاق بن محمد البصري عن علي بن إسماعيل عن فضيل الرسان قال :
دخلت على أبي عبد الله 7 بعد ما قتل زيد بن علي فأدخلت بيتا جوف بيت فقال لي يا فضيل قتل عمي زيد قلت جعلت فداك قال رحمه الله أما إنه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا أما إنه لو ظفر لوفى أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها قلت يا سيدي ألا أنشدك شعرا قال أمهل ثم أمر بستور فسدلت وبأبواب ففتحت ثم قال أنشد فأنشدته لأم عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع لما وقفت العيس في رسمه والعين من عرفانه تدمع ذكرت من قد كنت أهوى به فبت والقلب شجا موجع عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطة ليس لها مدفع قالوا له لو شئت أخبرتنا إلى من الغاية والمفزع إذا توليت وفارقتنا ومنهم في الملك من يطمع فقال لو أخبرتكم مفزعا ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فالترك له أودع [١]المصدر السابق ص ١٣٦. فالناس يوم البعث راياتهم خمس فمنها هالك أربع قائدها العجل وفرعونها وسامري الأمة المفظع ومجدع من دينه مارق أجدع عبد لكع أوكع وراية قائدها وجهه كأنه الشمس إذا تطلع قال سمعت نحيبا من وراء الستر وقال من قال هذا الشعر قلت السيد بن محمد الحميري فقال رحمه الله فقلت إني رأيته يشرب النبيذ فقال رحمه الله قلت إني رأيته يشرب النبيذ الرستاق قال تعني الخمر قلت نعم قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب علي 7 [١]. توضيح أم عمرو يعبر به عن مطلق الحبيبة واللوى كإلى ما التوى من الرمل أو مسترقه والمربع منزل القوم في الربيع والطموس الدروس والانمحاء والبلقع الأرض القفر الذي لا شيء بها والعيس مفعول لقوله وقفت وهو بالكسر الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة والشجو الهم والحزن قوله فالترك له أودع أي إن كنت تصنعون مثل صنيعهم فالترك لهذا السؤال أودع لكم من الدعة بمعنى الراحة والخفض. وقوله وسامري الأمة إشارة إلى عثمان أو إلى عمر إما بأن يكون عطف تفسير لقوله فرعونها أو بأن يكون فرعونها إشارة إلى عثمان وعلى الأول يكون المجدع عبارة عن عثمان والأجدع إلى معاوية لكن الأظهر أن تمام البيت وصف لمعاوية. وقال الفيروزآبادي الجدع قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة فهو أجدع والأجدع الشيطان وحمار مجدع كمعظم مقطوع الأذنين وجادع مجادعة وجداعا شاتم وخاصم كتجادع وقال اللكع كصرد اللئيم والعبد [١]المصدر السابق ص ١٨٤. والأحمق وقال [١] وكع ككرم لؤم وصلب واشتد وفلان وكيع لكيع ووكوع لكوع لئيم.
[٢]القاموس ج ٣ ص ١١ باقتباس.ص 326
[٣]القاموس ج ٣ ص ٨٢.ص 326
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 327-328.
كش : رجال الكشي نصر بن الصباح عن ابن عيسى عن ابن أبي نجران عن ابن بكير عن محمد بن النعمان قال :
دخلت على السيد بن محمد وهو لما به قد اسود وجهه وزرق عيناه وعطش كبده وهو يومئذ يقول بمحمد بن الحنفية وهو من حشمه وكان ممن يشرب المسكر فجئت وكان قد قدم أبو عبد الله 7 الكوفة لأنه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور فدخلت على أبي عبد الله 7 فقلت جعلت فداك إني فارقت السيد ابن محمد الحميري لما به قد اسود وجهه وازرقت عيناه وعطش كبده وسلب الكلام فإنه كان يشرب المسكر فقال أبو عبد الله 7 أسرجوا حماري فأسرج له وركب ومضى ومضيت معه حتى دخلنا على السيد وإن جماعة محدقون به فقعد أبو عبد الله 7 عند رأسه وقال يا سيد ففتح عينه ينظر إلى أبي عبد الله 7 ولا يمكنه الكلام وقد اسود فجعل يبكي وعينه إلى أبي عبد الله 7 ولا يمكنه الكلام وإنا لنتبين منه أنه يريد الكلام ولا يمكنه فرأينا أبا عبد الله 7 حرك شفتيه فنطق السيد فقال جعلني الله فداك أبأوليائك يفعل هذا فقال أبو عبد الله 7 يا سيد قل بالحق يكشف الله ما بك ويرحمك ويدخلك جنته التي وعد أولياءه فقال في ذلك تجعفرت بسم الله والله أكبر فلم يبرح أبو عبد الله 7 حتى قعد السيد على استه. وروي أن أبا عبد الله 7 لقي السيد ابن محمد الحميري قال سمتك أمك سيدا ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء ثم أنشد السيد في ذلك ولقد عجبت لقائل لي مرة علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به أنت الموفق سيد الشعراء [١]القاموس ج ٣ ص ٩٧ باقتباس. ما أنت حين تخص آل محمد بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوي الغنى لعطائهم والمدح منك لهم بغير عطاء فأبشر فإنك فائز في حبهم لو قد وردت عليهم بجزاء ما يعدل الدنيا جميعا كلها من حوض أحمد شربة من ماء[١].