Usul16

Hadith record

bihar-20525

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٩ ـ كتاب الإستدراك : بإسناده إلى الأعمش أن المنصور حيث طلبه فتطهر وتكفن وتحنط قال له حدثني بحديث سمعته أنا وأنت من جعفر بن محمد في بني حمان قال قلت له أي الأحاديث قال حديث أركان جهنم قال قلت أوتعفيني قال ليس إلى ذلك سبيل قال قلت حدثنا جعفر بن محمد عن آبائه 7 أن رسول الله 9 قال ـ لجهنم سبعة أبواب وهي الأركان لسبعة فراعنة ثم ذكر الأعمش نمرود بن كنعان فرعون الخليل ومصعب بن الوليد فرعون موسى وأبا جهل بن هشام والأول والثاني والسادس يزيد قاتل ولدي ثم سكت فقال لي الفرعون السابع قلت رجل من ولد العباس يلي الخلافة يلقب بالدوانيقي اسمه المنصور قال فقال لي صدقت هكذا حدثنا جعفر بن محمد 7 قال فرفع رأسه وإذا على رأسه غلام أمرد ما رأيت أحسن وجها منه فقال إن كنت أحد أبواب جهنم فلم أستبق هذا وكان الغلام علويا حسينيا فقال له الغلام سألتك يا أمير المؤمنين بحق آبائي إلا عفوت عني فأبى ذلك وأمر المرزبان به فلما مد يده حرك شفتيه بكلام لم أعلمه فإذا هو كأنه طير قد طار منه قال الأعمش فمر علي بعد أيام فقلت أقسمت عليك بحق أمير المؤمنين لما علمتني الكلام فقال ذاك دعاء المحنة لنا أهل البيت وهو الذي دعا به أمير المؤمنين 7 لما نام على فراش رسول الله 9 ثم ذكر الدعاء قال الأعمش وأمر المنصور في رجل بأمر غليظ فجلس في بيت لينفذ فيه أمره ثم فتح عنه فلم يوجد فقال المنصور أسمعتموه يقول شيئا فقال الموكل سمعته يقول يا من لا إله غيره فأدعوه ولا رب سواه فأرجوه نجني الساعة فقال والله لقد استغاث بكريم فنجاه.

bihar-20525

كش : رجال الكشي نصر بن الصباح عن ابن عيسى عن ابن أبي نجران عن ابن بكير عن محمد بن النعمان قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على السيد بن محمد وهو لما به قد اسود وجهه وزرق عيناه وعطش كبده وهو يومئذ يقول بمحمد بن الحنفية وهو من حشمه وكان ممن يشرب المسكر فجئت وكان قد قدم أبو عبد الله 7 الكوفة لأنه كان انصرف من عند أبي جعفر المنصور فدخلت على أبي عبد الله 7 فقلت جعلت فداك إني فارقت السيد ابن محمد الحميري لما به قد اسود وجهه وازرقت عيناه وعطش كبده وسلب الكلام فإنه كان يشرب المسكر فقال أبو عبد الله 7 أسرجوا حماري فأسرج له وركب ومضى ومضيت معه حتى دخلنا على السيد وإن جماعة محدقون به فقعد أبو عبد الله 7 عند رأسه وقال يا سيد ففتح عينه ينظر إلى أبي عبد الله 7 ولا يمكنه الكلام وقد اسود فجعل يبكي وعينه إلى أبي عبد الله 7 ولا يمكنه الكلام وإنا لنتبين منه أنه يريد الكلام ولا يمكنه فرأينا أبا عبد الله 7 حرك شفتيه فنطق السيد فقال جعلني الله فداك أبأوليائك يفعل هذا فقال أبو عبد الله 7 يا سيد قل بالحق يكشف الله ما بك ويرحمك ويدخلك جنته التي وعد أولياءه فقال في ذلك تجعفرت بسم الله والله أكبر فلم يبرح أبو عبد الله 7 حتى قعد السيد على استه. وروي أن أبا عبد الله 7 لقي السيد ابن محمد الحميري قال سمتك أمك سيدا ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء ثم أنشد السيد في ذلك ولقد عجبت لقائل لي مرة علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به أنت الموفق سيد الشعراء [١]القاموس ج ٣ ص ٩٧ باقتباس. ما أنت حين تخص آل محمد بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذوي الغنى لعطائهم والمدح منك لهم بغير عطاء فأبشر فإنك فائز في حبهم لو قد وردت عليهم بجزاء ما يعدل الدنيا جميعا كلها من حوض أحمد شربة من ماء[١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 47, Page 327

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٣ — Usul16