Same indexed hadith bihar-20621; it ends on this printed page after beginning on pages 384-385.
Show complete hadith text
كا : الكافي الحسين بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن كثير بن يونس عن عبد الرحمن بن سيابة قال :
Show clickable narrator chain
لما أن هلك أبي سيابة جاء رجل من إخوانه إلي فضرب الباب علي فخرجت إليه فعزاني وقال لي هل ترك أبوك شيئا فقلت له لا فدفع إلي كيسا فيه ألف درهم وقال لي أحسن حفظها وكل فضلها فدخلت إلى أمي وأنا فرح فأخبرتها فلما كان بالعشي أتيت صديقا كان لأبي فاشترى لي بضائع سابريا [ سابري ] وجلست في حانوت فرزق الله عز وجل فيها خيرا وحضر الحج فوقع في قلبي فجئت إلى أمي فقلت لها إنه قد وقع في قلبي أن أخرج إلى مكة فقالت لي فرد دراهم فلان عليه فهيأتها وجئت بها إليه فدفعتها إليه فكأني وهبتها له فقال لعلك استقللتها فأزيدك قلت لا ولكن وقع في قلبي الحج وأحببت أن يكون شيئك عندك ثم خرجت فقضيت نسكي ثم رجعت إلى المدينة فدخلت مع الناس على أبي عبد الله 7 وكان يأذن إذنا عاما فجلست في مواخير الناس وكنت حدثا فأخذ الناس يسألونه ويجيبهم. فلما خف الناس عنه أشار إلي فدنوت إليه فقال لي ألك حاجة فقلت له جعلت فداك أنا عبد الرحمن بن سيابة فقال ما فعل أبوك فقلت هلك قال فتوجع وترحم قال ثم قال لي أفترك شيئا قلت لا قال فمن أين حججت [١]نفس المصدر ج ٥ ص ١٠٧. قال فابتدأت فحدثته بقصة الرجل قال فما تركني أفرغ منها حتى قال لي ـ فما فعلت [ في ] الألف قال قلت رددتها على صاحبها قال فقال لي قد أحسنت وقال لي ألا أوصيك قلت بلى جعلت فداك قال عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة تشرك الناس في أموالهم هكذا وجمع بين أصابعه قال فحفظت ذلك عنه فزكيت ثلاثمائة ألف درهم [١].
الهوامش2
[٢]السابرى : ضرب من الثياب الرقاق تعمل بسابور موضع بفارس.ص 384
[٣]المواخير : جلس في مواخير الناس أي في مؤخرتهم.ص 384