Complete indexed hadith starts here; printed across pages 386-389.
كا : الكافي الحسين عن أحمد بن هلال عن زرعة عن سماعة قال :
Show clickable narrator chain
تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجارية رجل عقيلي فقالت له إن هذا العمري قد آذاني فقال لها عديه وأدخليه الدهليز فأدخلته فشد عليه فقتله وألقاه في الطريق فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون وقالوا ما لصاحبنا كفو لن نقتل به إلا جعفر بن محمد وما قتل صاحبنا غيره وكان أبو عبد الله 7 قد مضى نحو قباء فلقيته بما اجتمع القوم عليه فقال دعهم قال فلما جاء ورأوه وثبوا عليه وقالوا ما قتل صاحبنا أحد غيرك وما نقتل به أحدا غيرك. فقال لتكلمني منكم جماعة فاعتزل قوم منهم فأخذ بأيديهم فأدخلهم المسجد فخرجوا وهم يقولون شيخنا أبو عبد الله جعفر بن محمد معاذ الله أن يكون مثله يفعل هذا ولا يأمر به انصرفوا. قال فمضيت معه فقلت جعلت فداك ما كان أقرب رضاهم من سخط قال نعم دعوتهم فقلت أمسكوا وإلا أخرجت الصحيفة فقلت وما هذه الصحيفة جعلني الله فداك فقال أم الخطاب كانت أمة للزبير بن عبد المطلب فسطر بها نفيل فأحبلها فطلبه الزبير فخرج هاربا إلى الطائف فخرج الزبير خلفه فبصرت به ثقيف فقالوا يا أبا عبد الله ما تعمل هاهنا قال جاريتي سطر بها نفيلكم فخرج منه إلى الشام وخرج الزبير في تجارة له إلى الشام فدخل على ملك الدومة فقال له يا أبا عبد الله لي إليك حاجة قال وما حاجتك أيها الملك فقال رجل [١]الكافي ج ٥ ص ١٣٨ وفيه [ الموقوفة ] مكان [ الماورقة ]. من أهلك قد أخذت ولده فأحب أن ترده عليه قال ليظهر لي حتى أعرفه فلما أن كان من الغد دخل إلى الملك فلما رآه الملك ضحك فقال ما يضحكك أيها الملك قال ما أظن هذا الرجل ولدته عربية لما رآك قد دخلت لم يملك استه أن جعل يضرط فقال أيها الملك إذا صرت إلى مكة قضيت حاجتك فلما قدم الزبير تحمل [ عليه ] ببطون قريش كلها أن يدفع إليه ابنه فأبى ثم تحمل عليه بعبد المطلب فقال ما بيني وبينه عمل أما علمتم ما فعل في ابني فلان ولكن امضوا أنتم إليه فقصدوه وكلموه فقال لهم الزبير إن الشيطان له دولة وإن ابن هذا ابن الشيطان ولست آمن أن يترأس علينا ولكن أدخلوه من باب المسجد علي على أن أحمي له حديدة وأخط في وجهه خطوطا وأكتب عليه وعلى ابنه أن لا يتصدر في مجلس ولا يتأمر على أولادنا ولا يضرب معنا بسهم قال ففعلوا وخط وجهه بالحديدة وكتب عليه الكتاب وذلك الكتاب عندنا فقلت لهم إن أمسكتم وإلا أخرجت الكتاب ففيه فضيحتكم فأمسكوا. وتوفي مولى لرسول الله 9 لم يخلف وارثا فخاصم فيه ولد العباس أبا عبد الله 7 وكان هشام بن عبد الملك قد حج في تلك السنة فجلس لهم فقال داود بن علي الولاء لنا وقال أبو عبد الله 7 بل الولاء لي فقال داود بن علي إن أباك قاتل معاوية فقال إن كان أبي قاتل معاوية فقد كان حظ أبيك فيه الأوفر ثم فر بجنايته [١] وقال والله لأطوقنك غدا طوق الحمامة فقال له داود بن [١]هذا الحديث من حديث الغالية ، ويكفى في الاعراض عنه ان في طريقه أحمد ابن هلال وهو العبرتائى الذي وصفه الشيخ بانه كان غاليا متهما في دينه ، وقال فيه العلامة : ورد فيه ذموم عن سيدنا أبى محمد العسكري 7 ، وقال الميرزا محمد في رجاله الكبير : وعندي ان روايته غير مقبولة. هذا من جهة السند ، واما نسبة الخيانة الى حبر الأمة عبد الله بن عباس ( رض ) فهى من أحاديث الوضاعين وقد اشترك في تركيزها عدة عوامل أهمها سلطان بنى أمية بادئ الامر وخصوم بني العباس أخيرا ، وقد استعرضنا في كتابنا الكبير في حياة عبد الله بن عباس ( رض ) في الجزء الرابع منه جميع النقود التي طعن بها في ساحة ابن عباس ( رض ) ومنها ـ وهو أهمها ـ حديث الخيانة المزعوم ، وقد ذكرنا صوره وأدلة القائلين به ، وناقشناه من حيث السند والدلالة مضافا الى ما ذكرناه من مكانة الحبر ابن عباس ( رض ) عند أئمة أهل البيت من معاصريه ، وشيعتهم ، وغير ذلك مما يكذب الحديث المزعوم ويبرى ساحة ذلك الحبر الجليل ، واسأل الله أن يوفقنا لطبعه ونشره ليعم نفعه. علي كلامك هذا أهون علي من بعرة في وادي الأزرق [١] فقال أما إنه واد ليس لك ولا لأبيك فيه حق قال فقال هشام إذا كان غدا جلست لكم فلما أن كان من الغد خرج أبو عبد الله 7 ومعه كتاب في كرباسة وجلس لهم هشام فوضع أبو عبد الله 7 الكتاب بين يديه فلما قرأه قال ادعوا إلي جندل الخزاعي وعكاشة الضميري وكانا شيخين قد أدركا الجاهلية فرمى الكتاب إليهما فقال تعرفان هذه الخطوط قالا نعم هذا خط العاص بن أمية وهذا خط فلان وفلان لفلان من قريش وهذا خط حرب بن أمية فقال هشام يا أبا عبد الله أرى خطوط أجدادي عندكم فقال نعم قال قد قضيت بالولاء لك قال فخرج وهو يقول إن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها حاضرة [١]وادى الأزرق : بالحجاز. قال : فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك قال فإن نثيلة كانت أمة لأم الزبير ولأبي طالب وعبد الله فأخذها عبد المطلب فأولدها فلانا فقال له الزبير هذه الجارية ورثناها من أمنا وابنك هذا عبد لنا فتحمل عليه ببطون قريش قال فقال قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ولا يضرب معنا بسهم فكتب عليه كتابا وأشهد عليه فهو هذا الكتاب [١].
الهوامش3
[٢]سطر : بالمهملات : أى زخرف لها الكلام وخدعها ، وفي بعض النسخ شطر بها ـ بالمعجمة ـ أى قصد قصدها ومن المحتمل قويا تصحيف الكلمة وصوابها « فسطا بها » من السطو بمعنى الوثوب عليها والقهر لها.ص 386
[٣]الدومة : بالضم وقد تفتح هي دومة الجندل ، قيل هي من أعمال المدينة حصن على سبعة مراحل من دمشق ، بينها وبين المدينة.ص 386
[٢]هذا البيت من أبيات للفضل بن العباس بن عتبة اللهبى قالها في رجل من بني كنانة يقال له عقرب بن أبي عقرب وكان تاجرا حناطا وهو شديد المطل حتى ضرب المثل بمطله فقيل ( أمطل من عقرب ) فداين الفضل اللهبى وكان شديد الاقتضاء ، فمطله عقرب ثم مر به الفضل وهو يبيع حنطة له ويقول : جاءت به ضابطة التجار ضافية كقطع الاوتار فقال الفضل يهجوه : قد تجرت عقرب في سوقنا يا عجبا للعقرب التاجرة قد صافت العقرب واستيقنت أن ما لها دنيا ولا آخرة ان عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها حاضرة ان عدوا كيده في استه لغير ذى كيد ولا ثائرة كل عدو يتقى مقبلا وعقرب تخشى من الدابرة كأنها اذ خرجت هودج سدت كواه رقعة بائرة لاحظ الأغاني ج ١٥ ص ٧ طبع الساسى ، والامثال للميدانى ص ١٣٣ طبع البهية بميدان الازهر بمصر ، وحياة الحيوان للدميرى طبع ايران مادة « عقرب » الامثال.ص 388