Same indexed hadith bihar-20875; it ends on this printed page after beginning on pages 143-144.
Show complete hadith text
الشريف المرتضى في الغرر والديلمي في أعلام الدين عن أبي عبدالله باسناده عن أيوب الهاشمي
Show clickable narrator chain
أنه حضر باب الرشيد رجل يقال له : نفيع الانصاري وحضر موسى بن جعفر 7 على حمار له ، فتلقاه الحاجب بالاكرام ، وعجل له [١]فحرد هارون : أى فغضب. بالاذن فسأل نفيع عبدالعزيز بن عمر من هذا الشيخ؟ قال : شيخ آل أبي طالب شيخ آل محمد ، هذا موسى بن جعفر قال : مارأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير أما إن خرج لاسوءنه. فقال له عبدالعزيز : لاتفعل ، فإن هؤلاء أهل بيت قل ماتعرض لهم أحد في الخطاب إلا وسموه في الجواب سمة يبقي عارها عليه مدى الدهر قال : وخرج موسى وأخذ نفيع بلجام حماره وقال : من أنت ياهذا؟. قال : ياهذا إن كنت تريد النسب أنا ابن محمد حبيب الله ابن إسماعيل ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله على المسلمين ، و عليك إن كنت منهم الحج إليه ، وإن كنت تريد المفاخرة فوالله مارضوا مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا : يامحمد أخرج إلينا أكفآءنا من قريش ، و إن كنت تريد الصيت والاسم فنحن الذين أمر الله بالصلاة علينا في الصلوات المفروضة تقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، فنحن آل محمد ، خل عن الحمار فخلى عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيا فقال له عبد العزيز : ألم أقل لك؟! [١].
الهوامش1
[٣]الغرر والدرر أمالى المرتضى ج ١ ص ٢٧٥ وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٣ ص ٤٣١ ، والطبرسى في اعلام الورى ص ٢٩٧.ص 143