بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 228
[٢]كمال الدين وتمام النعمة ج ١ ص ١١٩.
[٣]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٠٥.
ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن سليمان بن حفص قال :
إن هارون الرشيد قبض على موسى بن جعفر 7 سنة تسع وسبعين ومائة ، وتوفي في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهو ابن سبع و أربعين سنة ، ودفن في مقابر قريش ، وكانت إمامته خمسا وثلاثين سنة وأشهرا ، و امه ام ولد يقال لها حميدة وهي ام أخويه إسحاق ومحمد ابني جعفر ، ونص على ابنه علي بن موسى الرضا 7 بالامامة بعده [١].
ك ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه محمد بن صدقة العنبري قال :
لما توفي أبوإبراهيم موسى بن جعفر 7 جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وسائر أهل المملكة والحكام وأحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر فقال : هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه وما كان بيني وبينه ما أستغفر الله منه في أمره يعني في قتله فانظروا إليه فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر وليس به أثر جراحة ولا خنق ، وكان في رجله أثر الحناء فأخذه سليمان بن أبي جعفر فتولى غسله وتكفينه وتحفى وتحسر في جنازته .
[٢]كمال الدين وتمام النعمة ج ١ ص ١١٩.ص 228
[٣]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٠٥.ص 228
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 228-229.
ب : أحمد بن محمد ، عن أبي قتادة ، عن أبي خالد الزبالي قال :
قدم أبوالحسن موسى 7 زبالة ومعه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم المهدي في إشخاصه إليه ، وأمرني بشراء حوائج له ، ونظر إلي وأنا مغموم فقال : يا أبا خالد مالي أراك مغموما؟ قلت : جعلت فداك هو ذا تصير إلى هذا الطاغية ولا آمنه عليك [١]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٠٤. فقال : يا أبا خالد ليس علي منه بأس ، إذا كانت سنة كذا وكذا وشهر كذا وكذا ويوم كذا وكذا فانتظرني في أول الميل [١] فاني اوافيك إن شاء الله. قال : فما كنت لي همة إلا إحصاء الشهور والايام ، فغدوت إلى أول الميل في اليوم الذي وعدني ، فلم أزل أنتظره إلى أن كادت الشمس أن تغيب فلم أر أحدا فشككت فوقع في قلبي أمر عظيم ، فنظرت قرب الليل ، فاذا سواد قد رفع قال : فانتظرته فوافاني أبوالحسن 7 أمام القطار على بغلة له فقال : أيهن يا أبا خالد قلت : لبيك جعلت فداك قال : لاتشكن ، ود والله الشيطان أنك شككت قلت : قد كان والله ذلك جعلت فداك. قال : فسررت بتخليصه وقلت : الحمد لله الذي خلصك من الطاغية فقال : يا أبا خالد إن لي إليهم عودة لا أتخلص منهم .
[٢]القطار : من الابل ، قطعة منها يلى بعضها بعضا على نسق واحد.ص 229
[٣]قرب الاسناد ص ١٩٠.ص 229