بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 229
كشف : من دلائل الحميري عن أحمد بن محمد مثله .
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٤١.ص 229
ب : اليقطيني ، عن يونس ، عن علي بن سويد السائي قال :
كتب إلي أبوالحسن الاول 7 في كتاب إن أول ما أنعى إليك نفسي في ليالي هذه ، غير جازع ، ولا نادم ، ولا شاك فيما هو كائن ، مما قضى الله وحتم ، فاستمسك بعروة الدين آل محمد والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي ، والمسالة والرضا بما قالوا .
[٥]قرب الاسناد ص ١٩٢.ص 229
[٢]القطار : من الابل ، قطعة منها يلى بعضها بعضا على نسق واحد.
[٣]قرب الاسناد ص ١٩٠.
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٤١.
[٥]قرب الاسناد ص ١٩٢.
Same indexed hadith bihar-20942; it ends on this printed page after beginning on pages 228-229.
ب : أحمد بن محمد ، عن أبي قتادة ، عن أبي خالد الزبالي قال :
قدم أبوالحسن موسى 7 زبالة ومعه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم المهدي في إشخاصه إليه ، وأمرني بشراء حوائج له ، ونظر إلي وأنا مغموم فقال : يا أبا خالد مالي أراك مغموما؟ قلت : جعلت فداك هو ذا تصير إلى هذا الطاغية ولا آمنه عليك [١]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٠٤. فقال : يا أبا خالد ليس علي منه بأس ، إذا كانت سنة كذا وكذا وشهر كذا وكذا ويوم كذا وكذا فانتظرني في أول الميل [١] فاني اوافيك إن شاء الله. قال : فما كنت لي همة إلا إحصاء الشهور والايام ، فغدوت إلى أول الميل في اليوم الذي وعدني ، فلم أزل أنتظره إلى أن كادت الشمس أن تغيب فلم أر أحدا فشككت فوقع في قلبي أمر عظيم ، فنظرت قرب الليل ، فاذا سواد قد رفع قال : فانتظرته فوافاني أبوالحسن 7 أمام القطار على بغلة له فقال : أيهن يا أبا خالد قلت : لبيك جعلت فداك قال : لاتشكن ، ود والله الشيطان أنك شككت قلت : قد كان والله ذلك جعلت فداك. قال : فسررت بتخليصه وقلت : الحمد لله الذي خلصك من الطاغية فقال : يا أبا خالد إن لي إليهم عودة لا أتخلص منهم .
[٢]القطار : من الابل ، قطعة منها يلى بعضها بعضا على نسق واحد.ص 229
[٣]قرب الاسناد ص ١٩٠.ص 229
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 229-230.
غط : يونس بن عبدالرحمن قال :
حضر الحسين بن علي الرواسي جنازة أبي إبراهيم 7 فلما وضع على شفير القبر إذا رسول من السندي بن شاهك قد أتى أبا المضا خليفته وكان مع الجنازة أن اكشف وجهه للناس قبل أن تدفنه حتى يروه صحيحا لم يحدث به حدث ، قال : فكشف عن وجه مولاي [١]الميل : منار يبنى للمسافر في انشاز الارض يهتدى به ويدرك المسافة. حتى رأيته وعرفته ثم غطى وجهه وادخل قبره صلى الله عليه [١].