بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 255
ن : الوراق ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ربيع بن عبدالرحمن قال :
كان والله موسى بن جعفر 7 من المتوسمين ، يعلم من يقف عليه بعد موته ويجحد الامام بعده إمامته فكان يكظم غيطه عليهم ، ولا يبدي لهم مايعرفه منهم ، فسمي الكاظم لذلك .
[٢]كذا في المصدر وكان في المتن « ويجحد الامامة بعده امامته ».ص 255
[٣]عيون الاخبار ج ١ ص ١١٢.ص 255
[٢]كذا في المصدر وكان في المتن « ويجحد الامامة بعده امامته ».
[٣]عيون الاخبار ج ١ ص ١١٢.
[٤]غيبة الشيخ الطوسي ص ٤٨.
Same indexed hadith bihar-20968; it ends on this printed page after beginning on pages 253-255.
كش : علي بن محمد ، عن الاشعري ، عن أحمد بن الحسين مثله . قال
الصدوق ره : لم يكن موسى بن جعفر 8 ممن يجمع المال ولكنه قد حصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه ، ولم يقدر على تفريق ماكان يجتمع إلا على القليل ممن يثق بهم في كتمام السر فاجتمعت هذه الاموال لاجل ذلك وأراد أن لا يحقق على نفسه قول من كان يسعى به إلى الرشيد ويقول : إنه تحمل إليه [١]غيبة الطوسى ص ٤٧. الاموال وتعتقد له الامامة ، ويحمل على الخروج عليه ، ولولا ذلك لفرق ما اجتمع من هذه الاموال ، على أنها لم تكن أموال الفقراء وإنما كانت أمواله يصل بها مواليه لتكون له إكراما منهم له وبرا منهم به 7 [١]. اقول : قال الصدوق ره في كتاب عيون أخبار الرضا بعد ذكر الاخبار الدالة على وفاته 7 ما نقلنا عنه في باب شهادته : إنما أوردت هذه الاخبار في هذا الكتاب ردا على الواقفة على موسى بن جعفر 7 فإنهم يزعمون أنه حي وينكرون إمامة الرضا وإمامة من بعده من الائمة : وفي صحة وفاة موسى 7 إبطال مذهبهم ، ولهم في هذه الاخبار كلام يقولون : إن الصادق 7 قال : الامام لا يغسله إلا إمام ، فلو كان الرضا 7 إماما لما ذكرتم في هذه الاخبار أن موسى 7 غسله غيره ، ولا حجة لهم علينا في ذلك لان الصادق 7 إنما نهى أن يغسل الامام إلا من يكون إماما ، فإن دخل من يغسل الامام في نهيه فغسله لم تبطل بذلك إمامة الامام بعده ، ولم يقل على السلام إن الامام لا يكون إلا الذي يغسل من قبله من الائمة : فبطل تعلقهم علينا بذلك. على أنا قد روينا في بعض هذه الاخبار أن الرضا 7 غسل أباه موسى بن جعفر 7 من حيث خفي على الحاضرين لغسله غير من اطلع عليه ، ولا تنكر الواقفة أن الامام يجوز أن يطوي الله له البعد حتى يقطع المسافة البعيدة في المدة اليسيرة . ٧ ـ ك ن : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن علي بن رباط قال : قلت لعلي بن موسى الرضا 7 إن عندنا رجلا يذكر أن أباك 7 حي وأنت تعلم من ذلك مايعلم ، فقال 7 : سبحان الله مات رسول الله 9 ولم يمت [١]عيون الاخبار ج ١ ص ١١٤. موسى بن جعفر 7 ، بلى والله ، والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه [١].
[٤]رجال الكشى ص ٣٦٨.ص 253
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ١٠٥.ص 254
[٣]كمال الدين ج ١ ص ١٢٠.ص 254
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 255-256.
غط : علي بن حبشي بن قوني ، عن الحسين بن أحمد بن الحسين بن علي ابن فضال قال :
كنت أرى عند عمي علي بن الحسن بن فضال شيخا من أهل بغداد وكان يهازل عمي ، فقال له يوما : ليس في الدنيا شر منكم يامعشر الشيعة أو قال الرافضة قال له عمي : ولم لعنك الله؟ قال : أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج قال لي لما حضرته الوفاة : إنه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا 7 ، فوالله ما أخرجنا حبة ولقد تركناه يصلى في نار جهنم. قال الشيخ ; : وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها ، وأما ما روي من الطعن على رواة الواقفة فأكثر من أن يحصى ، وهو موجود في كتب أصحابنا ، نحن نذكر طرفا منه : روى الاشعري عن عبدالله بن محمد ، عن الخشاب ، عن أبي داود قال : كنت أنا وعيينة بياع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني وكان رئيس الواقفة فسمعته يقول : قال أبوإبراهيم 7 : إنما أنت وأصحابك ياعلي أشباه الحمير ، فقال لي عيينة : أسمعت؟ قلت : إي والله لقد سمعت فقال : لا والله لا أنقل إليه قدمي ما [١]عيون الاخبار ج ١ ص ١٠٦. حييت [١]. وروى ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا قالا : قال لنا عثمان بن عيسى الرواسي : حدثني زياد القندي وابن مسكان قالا : كنا عند أبي إبراهيم 7 إذ قال : يدخل عليكم الساعة خير أهل الارض ، فدخل أبوالحسن الرضا 7 وهو صبي ، فقلنا : خير أهل الارض ثم دنا فضمه إليه فقبله وقال : يابني تدري ما قال ذان؟ قال : نعم ياسيدي هذان يشكان في. قال علي بن أسباط : فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال : بتر الحديث ، لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم قال لهما : إن حجدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، يازياد ولا تنجب أنت وأصحابك أبدا. قال علي بن رئاب : فلقيت زياد النقدي فقلت له : بلغني أن أبا إبراهيم قال لك كذا وكذا؟ فقال : أحسبك قد خولطت ، فمر وتركني فلم اكلمه ولا مررت به قال الحسن بن محبوب : فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي إبراهيم 7 حتى ظهر منه أيام الرضا 7 ماظهر ومات زنديقا .
[٤]غيبة الشيخ الطوسي ص ٤٨.ص 255
[٢]نفس المصدر ص ٤٩.ص 256