بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 261
[٢]رجال الكشى ص ٢٣٨.
[٣]نفس المصدر ص ٢٥٥ بأدنى تفاوت.
Same indexed hadith bihar-20974; it ends on this printed page after beginning on pages 260-261.
كش : خلف بن حماد ، عن أبي سعيد ، عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة عن داود الرقي قال :
قلت لابي الحسن الرضا 7 : جعلت فداك إنه والله مايلج في صدري من أمرك شئ إلا حديثا سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر 7 قال لي : وما هو؟ قال : سمعته يقول : سابعنا قائمنا إن شآء الله قال : صدقت ، وصدق ذريح ، وصدق أبوجعفر 7 ، فازددت والله شكا ، ثم قال لي : ياداود بن أبي كلدة وماعجلتك؟ اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقال أحمد : لا آمن الحدثان فقال : لو علمت أن هذا الحديث يكون له هذا الطلب لا ستكثرت منه ، فانى أدركت في هذا المسجد تسع مائة شيخ كل يقول : حدثنى جعفر بن محمد 7 « باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص ٨٢ لسماحة سيدي الوالد دام ظله ». أما والله لولا أن موسى قال للعالم : « ستجدني إن شاء الله صابرا » [١] ماسأله عن شئ ، وكذلك أبوجعفر 7 لولا أن قال إن شآء الله لكان كما قال : فقطعت عليه .
[٢]رجال الكشى ص ٢٣٨.ص 261
كش : علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن البزنطي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن 7 قال :
قلت : جعلت فداك إني خلفت ابن أبي حمزة ، وابن مهران ، وابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة لله تعالى قال : فقال لي : ماضرك من ضل إذا اهتديت ، إنهم كذبوا رسول الله 9 و كذبوا فلانا وفلانا وكذبوا جعفرا وموسى : ، ولي بآبائي اسوة ، فقلت : جعلت فداك إنا نروي أنك قلت لابن مهران : أذهب الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك؟ فقال : كيف حاله وحال بره؟ فقلت : ياسيدي أشد حال ، هم مكروبون ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة ، فسكت. وسمعته يقول في ابن أبي حمزة : أما استبان لكم كذبه ، أليس هو الذي روى أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟ وهو صاحب السفياني؟ وقال : إن أبا الحسن 7 يعود إلى ثمانية أشهر؟ .
[٣]نفس المصدر ص ٢٥٥ بأدنى تفاوت.ص 261
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 261-262.
كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن داود بن محمد ، عن أحمد ابن محمد ، قال :
وقف علي أبوالحسن في بني زريق فقال لي : وهو رافع صوته : يا أحمد! قلت : لبيك قال : إنه لما قبض رسول الله 9 جهد الناس في إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين 7 فلما توفي أبوالحسن 7 جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في إطفاء نور الله فأبى إلا أن يتم نوره ، وإن أهل الحق إذا دخل عليهم داخل سروا به ، وإذا خرج عنهم خارج لم يجزعوا عليه ، و [١]سورة الكهف الاية ٦٩. ذلك أنهم على يقين من أمرهم ، وإن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به وإذا خرج عنهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من أمرهم ، إن الله جل جلاله يقول : « فمستقر ومستوع » [١] قال : ثم قال أبوعبدالله 7 : المستقر الثابت ، والمستودع المعار .
[٢]رجال الكشى ص ٢٧٨.ص 262