بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 262
[٢]رجال الكشى ص ٢٧٨.
[٣]نفس المصدر ص ٢٦٧.
[٤]الصؤار : موضع بالمدينة « المراصد ، العجم ».
Same indexed hadith bihar-20976; it ends on this printed page after beginning on pages 261-262.
كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن داود بن محمد ، عن أحمد ابن محمد ، قال :
وقف علي أبوالحسن في بني زريق فقال لي : وهو رافع صوته : يا أحمد! قلت : لبيك قال : إنه لما قبض رسول الله 9 جهد الناس في إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين 7 فلما توفي أبوالحسن 7 جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في إطفاء نور الله فأبى إلا أن يتم نوره ، وإن أهل الحق إذا دخل عليهم داخل سروا به ، وإذا خرج عنهم خارج لم يجزعوا عليه ، و [١]سورة الكهف الاية ٦٩. ذلك أنهم على يقين من أمرهم ، وإن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به وإذا خرج عنهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من أمرهم ، إن الله جل جلاله يقول : « فمستقر ومستوع » [١] قال : ثم قال أبوعبدالله 7 : المستقر الثابت ، والمستودع المعار .
[٢]رجال الكشى ص ٢٧٨.ص 262
كش : جعفر بن أحمد ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن الحسين بن عمر قال :
قلت له : إن أبي أخبرني أنه دخل على أبيك فقال له : إني أحتج عليك عند الجبار أنك أمرتني بترك عبدالله وأنك قلت : أنا إمام؟ فقال : نعم ، فما كان من إثم ففي عنقي فقال : وإني أحتج عليك بمثل حجة أبي على أبيك فإنك أخبرتني أن أباك قد مضى وأنك صاحب هذا الامر من بعده؟ فقال : نعم ، فقلت له : إني لم أخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الامر وذلك أن فلانا أقرأني كتابك يذكر أن تركة صاحبنا عندك فقال : صدقت وصدق ، أما والله ما فعلت ذلك حتى لم أجد بدا ، ولقد قلته على مثل جدع أنفي ، ولكني خفت الضلال والفرقة .
[٣]نفس المصدر ص ٢٦٧.ص 262
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 262-263.
كش : خلف بن حماد ، عن سهل ، عن الحسين بن بشار قال :
لما مات موسى بن جعفر 7 خرجت إلى علي بن موسى 7 غير مؤمن بموت موسى ولا مقرا بامامة علي 7 إلا أن في نفسي أن أسأله وأصدقه ، فلما صرت إلى المدينة انتهيت إليه وهو بالصوار فاستأذنت عليه ودخلت فأدناني وألطفني وأردت أن [١]سورة الانعام الاية ٩٨. أسأله ، عن أبيه 7 فبادرني فقال لي : ياحسين إن أردت أن ينظر الله إليك من غير حجاب وتنظر إلى الله من غير حجاب فوال آل محمد ووال ولي الامر منهم قال : قلت أنظر إلى الله عزوجل؟ قال : إي والله قال حسين : فجزمت على موت أبيه وإمامته ثم قال لي : ما أردت أن آذن لك لشدة الامر وضيقه ولكني علمت الامر الذي أنت عليه ، ثم سكت قليلا ثم قال : خبرت بأمرك؟ قال : قلت له : أجل [١].
[٤]الصؤار : موضع بالمدينة « المراصد ، العجم ».ص 262