بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 266
[٢]حيان السراج كان كيسانيا وقد روى الكشى في رجاله ص ٢٠٢ ٢٠٣ روايات تدل على تعصبه في كيسانيته منها قول حيان للصادق عليهالسلام : انما مثل محمد بن الحنفية في هذه الامة مثل عيسى بن مريم ، فقال الصادق عليهالسلام ويحك ياحيان شبه على أعدائه؟ فقال : بلى شبه على أعدائه ، فقال : تزعم أن أبا جعفر عدو محمد بن علي! لا ولكنك تصدف ياحيان وقد قال الله عزوجل في كتابه « سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ».
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 266-267.
كش : محمد بن الحسن البراثي ، عن أبي علي ، عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد ، عن عمه ، عن جده عمر بن يزيد قال :
دخلت على أبي عبدالله 7 فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال : إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب ، قلت : جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤن من عدوكم؟ قال : نعم ، قال : قلت : جعلت فداك بين لنا نعرفهم فلسنا منهم؟ قال : كلا يا عمر ما أنت منهم ، إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى. البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن جعفر قال : رجل أتى أخي 7 فقال له : جعلت فداك من صاحب هذا الامر؟ فقال : أما إنهم يفتنون بعد موتي فيقولون : هو القائم وما القائم إلا بعدي بسنين. البراثي ، عن أبي علي ، عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد ، عن عمه قال : كان بدء الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الاشاعثة زكاة أموالهم وما كان يجب عليهم فيها فحملوا إلى وكيلين لموسى 7 بالكوفة أحدهما حيان السراج والآخر كان معه ، وكان موسى 7 في الحبس فاتخذوا بذلك دورا ، وعقدوا العقود ، واشتروا الغلات ، فلما مات موسى 7 فانتهى الخبر إليهما أنكرا موته وأذاعا في الشيعة أنه لايموت لانه هو القائم ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر [١]المصدر السابق ص ٢٨٦. قولهما في الناس ، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى 7 واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال. البراثى ، عن أبي علي ، عن محمد بن رجا الحناط ، عن محمد بن علي الرضا 7 أنه قال : الواقفة هم حمير الشيعة ثم تلا هذه الآية « إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا » [١]. البراثي ، عن أبي علي قال : حكى منصور ، عن الصادق محمد بن علي الرضا 8 : أن الزيدية والواقفية والنصاب عنده بمنزلة واحدة. البراثي ، عن أبي علي ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا 7 عن هذه الآية « وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة » قال : نزلت في النصاب والزيدية ، والواقفة من النصاب. البراثي ، عن أبي علي ، عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري 7 جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي؟ قال : نعم اقنت عليهم في صلواتك. حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عقبة مثله .
[٢]حيان السراج كان كيسانيا وقد روى الكشى في رجاله ص ٢٠٢ ٢٠٣ روايات تدل على تعصبه في كيسانيته منها قول حيان للصادق 7 : انما مثل محمد بن الحنفية في هذه الامة مثل عيسى بن مريم ، فقال الصادق 7 ويحك ياحيان شبه على أعدائه؟ فقال : بلى شبه على أعدائه ، فقال : تزعم أن أبا جعفر عدو محمد بن علي! لا ولكنك تصدف ياحيان وقد قال الله عزوجل في كتابه « سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ».ص 266
[٢]سورة الغاشية الاية : ٢ و ٣.ص 267
[٣]رجال الكشى ص ٢٨٦ و ٢٨٧ وفى الاول من هذه الاحاديث « فلعلنا منهم » مكان « فلسنا منهم ».ص 267