بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 48, Page 267
[٢]سورة الغاشية الاية : ٢ و ٣.
[٣]رجال الكشى ص ٢٨٦ و ٢٨٧ وفى الاول من هذه الاحاديث « فلعلنا منهم » مكان « فلسنا منهم ».
Same indexed hadith bihar-20988; it ends on this printed page after beginning on pages 266-267.
كش : محمد بن الحسن البراثي ، عن أبي علي ، عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد ، عن عمه ، عن جده عمر بن يزيد قال :
دخلت على أبي عبدالله 7 فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال : إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب ، قلت : جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤن من عدوكم؟ قال : نعم ، قال : قلت : جعلت فداك بين لنا نعرفهم فلسنا منهم؟ قال : كلا يا عمر ما أنت منهم ، إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى. البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن جعفر قال : رجل أتى أخي 7 فقال له : جعلت فداك من صاحب هذا الامر؟ فقال : أما إنهم يفتنون بعد موتي فيقولون : هو القائم وما القائم إلا بعدي بسنين. البراثي ، عن أبي علي ، عن الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد ، عن عمه قال : كان بدء الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الاشاعثة زكاة أموالهم وما كان يجب عليهم فيها فحملوا إلى وكيلين لموسى 7 بالكوفة أحدهما حيان السراج والآخر كان معه ، وكان موسى 7 في الحبس فاتخذوا بذلك دورا ، وعقدوا العقود ، واشتروا الغلات ، فلما مات موسى 7 فانتهى الخبر إليهما أنكرا موته وأذاعا في الشيعة أنه لايموت لانه هو القائم ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر [١]المصدر السابق ص ٢٨٦. قولهما في الناس ، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى 7 واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال. البراثى ، عن أبي علي ، عن محمد بن رجا الحناط ، عن محمد بن علي الرضا 7 أنه قال : الواقفة هم حمير الشيعة ثم تلا هذه الآية « إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا » [١]. البراثي ، عن أبي علي قال : حكى منصور ، عن الصادق محمد بن علي الرضا 8 : أن الزيدية والواقفية والنصاب عنده بمنزلة واحدة. البراثي ، عن أبي علي ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عمن حدثه قال : سألت محمد بن علي الرضا 7 عن هذه الآية « وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة » قال : نزلت في النصاب والزيدية ، والواقفة من النصاب. البراثي ، عن أبي علي ، عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكري 7 جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي؟ قال : نعم اقنت عليهم في صلواتك. حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عقبة مثله .
[٢]حيان السراج كان كيسانيا وقد روى الكشى في رجاله ص ٢٠٢ ٢٠٣ روايات تدل على تعصبه في كيسانيته منها قول حيان للصادق 7 : انما مثل محمد بن الحنفية في هذه الامة مثل عيسى بن مريم ، فقال الصادق 7 ويحك ياحيان شبه على أعدائه؟ فقال : بلى شبه على أعدائه ، فقال : تزعم أن أبا جعفر عدو محمد بن علي! لا ولكنك تصدف ياحيان وقد قال الله عزوجل في كتابه « سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ».ص 266
[٢]سورة الغاشية الاية : ٢ و ٣.ص 267
[٣]رجال الكشى ص ٢٨٦ و ٢٨٧ وفى الاول من هذه الاحاديث « فلعلنا منهم » مكان « فلسنا منهم ».ص 267
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 267-269.
كش : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن عمرو بن فرات قال :
سألت أبا الحسن الرضا 7 عن الواقفة قال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة. وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس [١]سورة الفرقان الاية : ٤٤. قال : جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلا رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شئ. إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحجال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا 7 قال : ذكرت الممطورة وشكهم فقال : يعيشون ماعاشوا على شك ثم يموتون زنادقة. خلف بن حماد الكشي قال : أخبرني الحسن بن طلحة المروزي ، عن يحيى ابن المبارك قال : كتبت إلى الرضا 7 بمسائل فأجابني ، وذكرت في آخر الكتاب قول الله عزوجل « مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء » [١] فقال : نزلت في الواقفة ، ووجدت الجواب كله بخطه : ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين ، هم ممن كذب بآيات الله ، ونحن أشهر معلومات فلا جدال فينا ، ولا رفث ولا فسوق فينا. انصب لهم يايحيى من العداوة ما استطعت . محمد بن الحسن ، عن أبي علي ، عن محمد بن صباح ، عن إسماعيل بن عامر ، عن أبان ، عن حبيب الخثعمي ، عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند الصادق 7 إذ دخل موسى 7 فجلس فقال أبو عبدالله 7 : يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدي وأحبهم إلي ، غير أن الله عزوجل يضل قوما من شيعتنا ، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة ، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قلت : جعلت فداك قد أزغت قلبي عن هؤلاء قال : يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت ، وينكرون الائمة : من بعده ، ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم ، وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله ، يا ابن أبي يعفور فالله ورسوله منهم برئ ونحن منهم براء. وبهذا الاسناد عن أيوب بن نوح ، عن سعيد العطار ، عن حمزة الزيات قال : [١]سورة النساء الاية : ١٤٣. سمعت حمران بن أيعن يقول : قلت لابي جعفر 7 أمن شيعتكم أنا؟ قال : إي والله في الدنيا والآخرة ، وما أحد من شيعتنا إلا وهو مكتوب عندنا اسمه واسم أبيه إلا من يتولى منهم عنا ، قال : قلت : جعلت فداك أو من شيعتكم من يتولى عنكم بعد المعرفة؟ قال : ياحمران نعم ، وأنت لاتدركهم ، قال حمزة : فتناظرنا في هذا الحديث قال : فكتبنا به إلى الرضا 7 نسأله عمن استثنى به أبوجعفر فكتب : هم الواقفة على موسى بن جعفر 8 [١].
[٢]رجال الكشى ص ٢٨٧.ص 268