Same indexed hadith bihar-20789; it ends on this printed page after beginning on pages 59-60.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كنت واقفا عند هارون الرشيد إذ جاءته هدايا ملك الروم وكان فيها دراعة ديباج سوداء منسوجة بالذهب لم أر أحسن منها فرآني أنظر إليها فوهبها لي ، وبعثتها إلى أبي إبراهيم 7 ومضت عليها برهة تسعة أشهر وانصرفت يوما من عند هارون بعد أن تغديت بين يديه ، فلما دخلت داري قام إلى خادمي الذي يأخذ ثيابي بمنديل على يده وكتاب لطيف ختمه رطب فقال : أتاني بهذا رجل الساعة فقال : أوصله إلى مولاك ساعة يدخل ، ففضضت الكتاب وإذا به كتاب مولاي أبي إبراهيم 7 وفيه : ياعلي هذا وقت حاجتك إلى الدراعة وقد بعثت بها إليك ، فكشفت طرف المنديل عنها ورأيتها وعرفتها ، ودخل علي خادم هارون بغير إذن فقال : أجب أمير المؤمنين [١]نفس المصدر ج ٣ ص ٤٠٨. قلت : أي شئ حدث؟ قال : لا أدري. فركبت ودخلت عليه ، وعنده عمر بن بزيع واقفا بين يديه فقال : مافعلت الدراعة التي وهبتك ، قلت : خلع أمير المؤمنين علي كثيرة من دراريع وغيرها فعن أيها يسألني؟ قال : دراعة الديباج السوداء الرومية المذهبة ، فقلت : ماعسى أن أصنع بها ألبسها في أوقات واصلي فيها ركعات ، وقد كنت دعوت بها عند منصرفي من دار أمير المؤمنين الساعة لالبسها ، فنظر إلى عمر بن بزيع فقال : قل يحضرها فأرسلت خادمي جاء بها ، فلما رآها قال : يا عمر ماينبغي أن تنقل على علي بعد هذا شيئا ، قال : فأمر لي بخمسين ألف درهم حملت مع الدراعة إلى داري ، قال علي بن يقطين : وكان الساعي ابن عم لي فسود الله وجهه وكذبه والحمد لله [١]. ٧٣ ـ عيون المعجزات : نقلا عن البصاير ، عن محمد بن عبدالله العطار مرفوعا إلى علي بن يقطين مثله .
الهوامش1
[٢]عيون المعجزات ص ٨٩.ص 60