Same indexed hadith bihar-21320; it ends on this printed page after beginning on pages 254-259.
Show complete hadith text
قوله : «وما قيل» مصدر بمعنى القول اسم ما وخبره قوله : نتات من نتا أي ارتفع ، وجهرة حال عن «قيل» وفي الضلال صفة أو متعلق بنتات وتقليد الولاة الاعمال : تفويضها إليهم ، وضمير «امورها» للخلافة أو الامة قوله : «لزمت» أي الامور من الزمام كناية عن انتظامها و «أخي» بدل من مأمون وقوله : «شامخ الهضبات» صفة لاحد والشامخ المرتفع ، والهضبة الجبل المنبسط على وجه الارض ، واللزبات يعنى في المجلد الثامن كتاب الفتن والمحن ، هذا الحديث مما رواه البخارى في صحيحه ج ٤ ص ٧٧٩ باب رجم الحبلى من الزنا أحصنت ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبدالرحمان بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها ، اذ رجع إلى عبدالرحمن فقال : لو رأيت رجلا أتى أميرالمؤمنين اليوم فقال : يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول : ( لوقد مات عمر لقد بايعت فلانا فوالله ماكانت بيعة أبى بكرالا فلتة فتمت ) فغضب عمر ، ثم قال : انى انشاء الله لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم امورهم ـ إلى أن قال : فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال : اما بعد فانى قائل لكم مقالة قد قدرلى أن أقولها ، لا أدرى لعلها بين يدى أجلى ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشى أن لايعقلها فلا أحل لاحد أن يكذب على ـ إلى أن قال : ثم انه بلغنى أن قائلا منكم يقول : والله لومات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرؤ أن يقول : انما كانت بيعة أبى بكر فلتة وتمت ، ألا وانها قد كانت كذلك ولكن وقى الله شرها وليس منكم ومن تقطع الاعناق اليه مثل أبى بكر ، من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذى بايعه ، تغرة ان يقتلا. بالسكون جمع اللزبة بالتحريك وهي الشدة والقحط «أدركته» ضمير المفعول للعز وفاعله مناقب ، وضمير بسبقها للمناقب ، قوله : «مؤتنفات» أي طريات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد من قولهم روضة انف كعنق ومحسن لم ترع وكذلك كاس انف لم يشرب وأمر انف مستأنف قوله : بخير أي بمال وفي بعض النسخ بكيد ولعله أصوب. نجي : أي كان يناجيه ويساره جبرئيل لانه كان يسمع الوحي «وأنتم عكوف» أي والحال أنتم ، ملازمون ومحبوسون على عبادة الاصنام والخطاب لغاصبي الخلافة «معاومنات» فيه تقديم وتأخير أي و «منات معا». «بكيت» هذا مطلع ثان ، والمراد رسم دار أهل البيت : و «الذرابة» الحدة و «الذرب» الحاد من كل شئ وسيف ذرب ، وقال الجوهري أذريت الشئ إذا ألقيته كالقائك الحب للزرع والذرى اسم الدمع المصبوب [١] «وبان» أي افترق وبعد قوله «وهاجت» يقال هاج الشئ وهاجه غيره فعلى الاول فقوله : صبابتي فاعله ، وقوله : «رسوم» منصوب بنزع الخافض أي لرسوم وعلى الثاني فقوله رسوم فاعله. قوله : «عفت» أي انمحت واندرست ، والوعر ضد السهل ، و «الصبابة» رقة الشوق وحرارته ، «مدارس» بالرفع مبتدأ و «لآل» خبره أومجرور بدل ديار ، ولآل حينئذ يحتمل الوصفية للمدارس والمنزل ، وكونه خبرا لمحذوف ، ويحتمل أن يكون الظرف خبرا لديار المذكور بوضع الظاهر موضع المضمر ، والقفر مفازة لانبات فيها ولا ماء ، وأفقرت الدار خلت ، و «الخيف» مسجد منى و «التعريف» وقوف عرفة والمراد هنا محله والصنوان نخلتان نبتتا من أصل واحد وفي الحديث عم الرجل صنو أبيه ، و «وارث» عطف على وصيه و «الربع» الدار والمحلة ، والفاتك الجريئ الشجاع ، وفتك به : انتهز منه فرصة فقتله ، وفي الامر لج ، والاظهر هاتك كما في بعض النسخ ، ونابذه الحرب كاشفه. [١]يريد 1 ان قوله ( وأذريت دمع العين بالعبرات ) يحتمل أن يقرء بالياء من الذرى ، وأن يقرء بالباء الموحدة من الذرب بمعنى الحدة والحرارة. قوله : «قفا» قد شاع في الاشعار هذا النوع من الخطاب فقيل : إن العرب قد يخاطب الواحد مخاطبة الاثنين وقيل هو للتأكيد من قبيل لبيك أي قف قف ، وقيل خطاب إلى أقل مايكون معه من جمل وعبد ، وقيل إنما فعلت العرب ذلك لان الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين راعي إبله وغنمه ، وكذلك الرفقة أدنى مايكون ثلاثة فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه ، وقيل أراد قفن على جهة التأكيد فقلبت النون ألفا في حال الوصل ، لان هذه النون تقلب ألفا في حال الوقف فحمل الوصل على الوقف و «نسأل» جواب الامر. قوله «متى عهدها» الضمير للدار ، أي بعد عهدها عن الصوم والصلوات لجور المخالفين على أهلها وإخراجهم عنها. قوله : «وأين الاولى» اولى هنا اسم موصول قال الجوهري : وأما اولى بوزن العلى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه واحده الذي [١] «شطت» بتشديد الطاي أي بعدت ، والنوى الوجه الذي ينويه المسافر ، والافانين الاغصان جمع أفنان ، وهو جمع فنن ، وهنا كناية عن التفرق «واعتزى» أي انتسب والمطاعيم جمع المطعام أي كثير الاطعام والقرى. وتضاغن القوم واضطغنوا : انطووا على الاحقاد و «الاحنة» بالكسر الحقد والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول منه : وتره يتره وترا وترة. إذا ذكروا أي منافقي قريش وأهل الكتاب معا ، ولو خص بالاول ، فذكر خيبر لانهم انهزموا فيه وجرى الفتح على يد علي 7 فبكائهم للحسد ، ولو كان مكان خيبر احد كان أنسب و «الوغرة» شدة توقد الحر ومنه قيل «في صدره على وغر» بالتسكين أي ضغن وعداوة وتوقد من الغيظ. قوله : «إلا بقربى محمد» إشارة إلى ما احتج به المهاجرون على الانصار في السقفية بكونهم أقرب من الرسول 9 ولا يبعد أن يكون هن وهنات إشارة إلى قدح في أنسابهم أيضا و «غيثه» مفعول ثان لسقى «ونبي الهدى» بدل من الامن [١]الصحاح ج ٦ ص ٢٥٤٤. «مليكه» أي ربه ومالكه ، و «التحفات» مفعول ثان لبلغ. وذر الشمس «طلع» والشرق الشمس ويتحرك وشرقت الشمس طلعت والشارق الشمس حين تشرق و «لاحت» أي ظهرت وتلالات «مبتدرات» أي يبتدرن طلوع الشمس أو كناية عن سرعتهن في الحركة «وجدله» صرعه على الجدالة وهي التراب. قوله : «واخرى بفخ» إشارة إلى القتلى بفخ في زمن الهادي وهم الحسين ابن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب : وسليمان بن عبدالله بن الحسن وأتباعهما. قوله : و «اخرى بأرض الجوزجان» إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين : فانه قتل بجوزجان وصلب بها في زمن الوليد وكان مصلوبا حتى ظهر أبومسلم وأنزله ودفنه ، و «محلها» مبتدأ و «بأرض» خبره و «باخمرا» اسم موضع على ستة عشر فرسخا من الكوفة قتل فيها إبراهيم بن عبدالله بن الحسن. قوله : «تضمنها» أي قبل ضمانها أواشتمل عليه مجازا و «الممضات» من قولهم أمضه الجرح أي أوجعه والمضض وجع المصيبة ، قوله : «لست بالغا» أي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنها بلغت مني أي مبلغ من الحزن ، ويحتمل أن يكون صفات بالتنوين أي صفات المبالغ فالتنوين بدل من المضاف إليه ، وقوله : «قبور» خبر للممضات حذفت الفاء منه للضرورة «ببطن النهر» أي بقربه ، والنهر هوالشعبة التي اجريت من الفرات إلى كربلاء وهو الذي منع الحسين 7 منه والمراد بالفرات هنا أصل النهر العظيم ، والتعريس النزول آخر الليل وموضع معرس وهنا يحتمل المصدر والحاصل أن قبورهم قريبة من الفرات ، بحيث إذا لم ينزل المسافر بقربها يذهب اليوم إلى الفرات فهو نصف منزل ، والغرض تعظيم جورهم وشناعته ، بأنهم ماتوا عطشا مع كونهم بجنب النهر الصغير ، وبقرب النهر الكبير و «لوعة الحب» حرقته و «أزدار» أفتعل من الزيارة ويقال «شاقني حبها» أي هاجني وشاق الطنب إلى الوتد شده وأوثقه «والجزع» بالكسر منعطف الوادي ووسطه أو منقطعه أو منحناه أولا يسمى جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر ، أو هو مكان بالوادي لاشجر فيه ، وربما كان رملا ومحلة القوم [١] أن يكون من النيك وهو الجماع ، لكن لايساعده اللغة ، قوله «ملامك» بالنصب أي كف عني ملامك و «قوم عناة» أي اسارى أي كانوا معدين مرجون لفك الاسارى حمل الديات عن القوم ، ولنجاة قوم من الركبان وقعوا في مخمصة فأشرفوا على الموت والقيد كأنه قيد خيولهم فأطلقتم وحللتم القيود عن الخيول بالقنا والسيوف الذربة الحديدة. قوله «قصي الرحم» أي احب من كان بعيدا من جهة الرحم إذاكان محبا لكم ، وأهجر زوجتي وبناتي إذا كن مخالفات لكم ، قوله «حبيكم» أي حبي إياكم ، و «المؤاتاة» [١] المطاوعة والموافقة ، وقد نقلت الهمزة واواو «التسكاب» الانصباب ، وهملت عينه : فاضت. و «الحجة» بالكسرالسنة ، و «الجوى» الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حزن ، و «البلقع» الارض القفرالتي لاشئ بها و «ربة الحجلات» أي المربوبة فيها أوصاحبتها ، والحجلة بالتحريك موضع يزين بالثياب والستور للعروس ، و «فلان آمن في سربه» بالكسر أي في نفسه ، وفلان واسع السرب أي رخي البال «إذا وتروا» أي قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص وأخذ الدية ، بل احتاجوا إلى السؤال منهم ، ولم يقدروا على إظهار الجناية ، وقيل أي مدوا أيديهم لاخذ الدية ، ولم يقدروا على الاخذ ، والاول أبلغ وأظهر. و «المنصل» بضمتين السيف ، قوله «غير بتات» أي غير منقطع ويقال ارتاح الله لفلان أي رحمه. ويقال «باء بغضب» أي رجع به واللهوات اللحمات في أقصى الفم.
الهوامش1
[١]كذا في القاموس أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم الواقعة بين الوادي وأشجار النخل وفي بعض النسخ «النحلات» بالحاء المهملة أي فتشدني رؤية مصارعهم إلى الجزع والنحول وهو بعيد تغشاهم أي أحاط ونزل بهم وفي بعض النسخ القديمة تقسمهم أي فرقهم والريب مايقلق النفوس من الحوادث ، والمنون الدهر والموت ، والعقر بالضم والفتح محلة القوم ، ووسط الدار وأصلها ، أي ليس لهم دار ، وحجرة القوم بالفتح ناحية دارهم ، وجمعها حجرات بالتحريك ، وساحة يأتي الناس حجراتها. قوله : «مدينين» أي أذلاء «أقضاء» أي مهزولين أو مجردين وفي القاموس اللزبة الشدة والجمع اللزبات بالتسكين «إن زورا» أي أن لهم زائرين و «العقبان» جمع العقاب والرخمات جمع الرخمة أي لايزور قبورهم سوى هذه الطيور ، «ثوت» أي أقامت والتنكيب العدول و «اللاواء» الشدة ، أي لايجاورهم لاواء السنين لفراقهم الدنيا ، والمراد بالجمرات جمرات الجحيم [٢] ورجل «مغوار» : كثير الغارات ، و «غارهم الله بخير» : أصابهم بخصب ومطر ، والحمى كالى ما حمي من شئ قوله «لم تزره المذنبات» أي لم تقربه إلا المطهرات من الذنوب ، والسمرة بين البياض والسواد «والقنا» جمع القنات وهي الرمح «والمسعر» بكسر الميم الخشب الذي تسعر به النار ومنه قيل للرجل إنه مسعر حرب أي تحمى به الحرب وهو بالنصب حال ، ويحتمل الرفع «أقحموا» : أي أدخلوا أنفسهم بلاروية والغمرة الشدة وغمرة البحر معظمه «ملقوح هند» أي لم يحصلوا من لقاحها وطئها و «قوم نوكى» أي حمقى ويمكن [١]راجع ج ٣ ص ١٣.ص 258