د : قال صاحب الاغاني : قصد دعبل بن علي الخزاعي بقصيدته هذه علي بن موسى الرضا 7 بخراسان فأعطاه عشرة آلاف درهم من الدراهم المضروبة باسمه ، وخلع عليه خلعة من ثيابه ، فأعطاه بها أهل قم ثلاثين ألف درهم ، فلم يبعها [١]يعنى قوله ( عنيد لاهل الحق غير مؤاتى ) وفى نسخة الكمبانى ( المواطاة ) وهو سهو. فقطعوا عليه الطريق فأخذوها ، فقال لهم : إنها تراد لله عزوجل وهي محرمة عليكم فحلف أن لايبيعها أويعطونه بعضها ، فيكون في كفنه فأعطوه فردكم كان في أكفانه. وكتب قصيدته «مدارس آيات» فيما يقال على ثوب وأحرم فيه ، وأمر بأن يكون في كفنه ، ولم يزل دعبل مرهوب اللسان ويخاف من هجائه الخلفاء. قال ابن المدبر : لقيت دعبلا فقلت له : أنت أجسرالناس حيث تقول في المأمون : إني من القوم الذين سيوفهم قتلت أخاك وشرفتك بمقعد رفعوا محلك بعد طول خموله واستنقذوك من الحضيض الاوهد فقال لي : يا أبا إسحاق إني أحمل خشبتي مذ أربعين سنة ولا أجد من يصلبني عليها [١].
Hadith record
bihar-21321
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
باب أحوال أبى جعفر الثانى 7
No. ١٤vol. 49 · pages 259-260
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 49, Page 259