Same indexed hadith bihar-21384; it ends on this printed page after beginning on pages 304-305.
Show complete hadith text
ن : ذكرأبوعلي الحسين بن أحمد السلامي في كتابه الذي صنفه في أخبار خراسان أن المأمون لما ندم من ولاية عهد الرضا باشارة الفضل بن سهل ، خرج من مرو منصرفا إلى العراق واحتال على الفضل بن سهل حتى قتله غالب خال المأمون في حمام سرخس بمعافصة ، في شعبان سنة ثلاث ومائتين واحتال على علي ابن موسى الرضا 7 حتى سم في علة كانت أصابته فمات ، وأمر بدفنه بسناباد من طوس بجنب قبرالرشيد ، وذلك في صفر سنة ثلاث ومائتين وكان ابن اثنتين وخمسين سنة ، وقيل ابن خمس وخمسين سنة. هذا ما حكاه أبوعلي الحسين بن أحمد السلامي في كتابه ، والصحيح عندي أن المأمون إنما ولاه العهد وبايع له للنذرالذي قد تقدم ذكره وأن الفضل بن سهل لم يزل معاديا ومبغضا له ، وكارها لامره لانه كان من صنايع آل برمك ومبلغ سنين الرضا 7 سبع وأربعون سنة ، وستة أشهر ، وكانت وفاته في سنة ثلاث و [١]عيون اخبارالرضا ج ١ ص ١٨ و ١٩. مائتين كما قد أسندته في هذا الباب [١].
الهوامش1
[٢]قد مر هذا الحديث بتمامه في باب ولاية العهد والعلة في قبوله لها تحت الرقم ١٩ ، فراجع.ص 304