ير : أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
لمسافر : يا مسافر هذه القناة فيها حيتان؟ قال : نعم جعلت فداك قال : أما إني رأيت رسول الله 9 البارحة ، وهو يقول يا علي ما عندنا خيرلك [٤].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 49, Page 306
ير : أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن الرضا 7 قال :
لمسافر : يا مسافر هذه القناة فيها حيتان؟ قال : نعم جعلت فداك قال : أما إني رأيت رسول الله 9 البارحة ، وهو يقول يا علي ما عندنا خيرلك [٤].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 306-307.
غط : محمد بن عبدالله بن الحسن الافطس قال :
كنت عند المأمون يوما ونحن على شراب حتى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف ندماءه واحتبسني ثم أخرج جواريه ، وضربن وتغنين ، فقال لبعضهن : بالله لما رثيت من بطوس قاطنا فأنشأت تقول : سقيا لطوس ومن أضحى بها قطنا من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا أعني أبا حسن المأمول إن له حقا على كل من أضحى بها شجنا قال محمد بن عبدالله : فجعل يبكي حتى أبكاني ثم قال : ويلك يا محمد أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما والله أن لوبقي لخرجت من هذا الامرو لاجلسته مجلسي غيرأنه عوجل فلعن الله عبيدالله وحمزة ابني الحسن ، فانهما قتلاه. ثم قال لي : يا محمد بن عبدالله والله لاحدثنك بحديث عجيب فاكتمه ، قلت : ما ذاك يا أميرالمؤمنين؟ قال : لما حملت زاهرية ببدر أتيته فقلت له : جعلت فداك بلغني أن أبا الحسن موسى بن جعفر ، وجعفر بن محمد ، ومحمد بن علي ، وعلي بن الحسين والحسين كانوا يزجرون الطير ، ولا يخطؤن ، وأنت وصي القوم ، وعندك علم ماكان [١]بصائرالدرجات ص ٤٨٣. عندهم ، وزاهرية حظيتي ومن لا اقدم عليها أحدامن جواري ، وقد حملت غير مرة ، كل ذلك تسقط ، فهل عندك في ذلك شئ ننتفع به؟ فقال لا تخش من سقطها فستسلم وتلد غلاما صحيحا مسلما أشبه الناس بامه ، قد زاده الله في خلقه مزيدتين في يده اليمنى خنصر وفي رجله اليمنى خنصر. فقلت في نفسي : هذه والله فرصة إن لم يكن الامر على ما ذكر خلعته ، فلم أزل أتوقع أمرها حتي أدركها المخاض ، فقلت للقيمة : أذا وضعت فجيئني بولدها ذكرا كان أم انثى ، فما شعرت إلا بالقيمة وقد أتتني بالغلام كما وصفه زائد اليد والرجل ، كأنه كوكب دري فأردت أن أخرج من الامر يومئذ وأسلم ما في يدي إليه ، فلم تطاوعني نفسي ، لكن رفعت إليه الخاتم ، فقلت دبرالامر فليس عليك مني خلاف. وأنت المقدم ، وبالله أن لو فعل لفعلت [١]. قب : الجلاء والشفاء عن محمد بن عبدالله مثله .
[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٣.ص 307