Show clickable narrator chain
مسرور : «هشت» أي ثمانية ثم قال : لمسرور «درببند» أي أغلق الباب. [١] (٧) * ( باب ) * * ( عبادته 7 ومكارم أخلاقه ومعالى اموره ) * ( واقرار أهل زمانه بفضله )
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 49, Page 89
مسرور : «هشت» أي ثمانية ثم قال : لمسرور «درببند» أي أغلق الباب. [١] (٧) * ( باب ) * * ( عبادته 7 ومكارم أخلاقه ومعالى اموره ) * ( واقرار أهل زمانه بفضله )
كان جلوس الرضا 7 في الصيف على حصير وفي الشتا على مسح ولبسه الغليظ من الثياب حتى إذا برز للناس تزين لهم .
[٢]عيون أخبار الرضا 7 ج ٢ ص ١٧٨ ، والمسح ـ بالكسر البلاس يقعد عليه ـ والكساء من شعر كثوب الرهبان.ص 89
[٢]عيون أخبار الرضا عليهالسلام ج ٢ ص ١٧٨ ، والمسح ـ بالكسر البلاس يقعد عليه ـ والكساء من شعر كثوب الرهبان.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 89-90.
حدثتني جدتي ام أبي واسمها عذر قالت : اشتريت مع عدة جوار من الكوفة ، وكنت من مولداتها قالت : فحملنا إلى المأمون فكنا في داره في جنة من الاكل والشرب والطيب وكثرة الدنانير فوهبني المأمون للرضا 7 فلما صرت في داره فقدت جميع ماكنت فيه من النعيم وكانت علينا قيمة تنبهنا من الليل ، وتأخذنا بالصلاة ، وكان ذلك من أشد ماعلينا فكنت أتمنى الخروج من داره إلى أن وهبني لجدك عبدالله بن العباس فلما صرت إلى منزله كأني قد ادخلت الجنة. [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٤. قال الصولي : ومارأيت امرأة قط أتم من جدتي هذه عقلا ولا أسخى كفا وتوفيت في سنة سبعين ومائتين ولها نحو مائة سنة ، فكانت تسأل عن أمر الرضا 7 كثيرا فتقول : ما أذكر منه شيئا إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي [ النيئ ] [١] ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا ، وكان 7 إذا صلى الغداة وكان يصليها في أول وقت ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس ، ثم يقوم فيجلس للناس أو يركب. ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائنا من كان إنما كان يتكلم الناس قليلا ، وكان جدي عبدالله يتبرك بجدتي هذه ، فدبرها يوم وهبت له فدخل عليه خاله العباس بن الاخنف الحنفي الشاعر فأعجبته فقال لجدي : هب لي هذه الجارية ، فقال : هي مدبرة ، فقال العباس بن الاخنف : ياعذر زين باسمك العذر وأساء لم يحسن بك الدهر
[٢]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٧٩.ص 90