Usul16

Hadith record

bihar-21177

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧٨ ـ كتاب النجوم باسنادنا إلى محمد بن جرير الطبري يرفعه باسناده إلى مفيد بن جنيد الشامي قال : دخلت على علي بن موسى الرضا 8 فقلت له : قد كثر الخوض فيك وفي عجائبك فلو شئت أتيت بشئ وحدثته عنك فقال : وماتشاء؟ قال تحيي لي أبي وامي فقال : انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما فانصرفت والله وهما في البيت أحياء فأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تبارك وتعالى.

bihar-21177

ن : البيهقي ، عن الصولي قال :

Show clickable narrator chain

حدثتني جدتي ام أبي واسمها عذر قالت : اشتريت مع عدة جوار من الكوفة ، وكنت من مولداتها قالت : فحملنا إلى المأمون فكنا في داره في جنة من الاكل والشرب والطيب وكثرة الدنانير فوهبني المأمون للرضا 7 فلما صرت في داره فقدت جميع ماكنت فيه من النعيم وكانت علينا قيمة تنبهنا من الليل ، وتأخذنا بالصلاة ، وكان ذلك من أشد ماعلينا فكنت أتمنى الخروج من داره إلى أن وهبني لجدك عبدالله بن العباس فلما صرت إلى منزله كأني قد ادخلت الجنة. [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٤. قال الصولي : ومارأيت امرأة قط أتم من جدتي هذه عقلا ولا أسخى كفا وتوفيت في سنة سبعين ومائتين ولها نحو مائة سنة ، فكانت تسأل عن أمر الرضا 7 كثيرا فتقول : ما أذكر منه شيئا إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي [ النيئ ] [١] ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا ، وكان 7 إذا صلى الغداة وكان يصليها في أول وقت ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس ، ثم يقوم فيجلس للناس أو يركب. ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائنا من كان إنما كان يتكلم الناس قليلا ، وكان جدي عبدالله يتبرك بجدتي هذه ، فدبرها يوم وهبت له فدخل عليه خاله العباس بن الاخنف الحنفي الشاعر فأعجبته فقال لجدي : هب لي هذه الجارية ، فقال : هي مدبرة ، فقال العباس بن الاخنف : ياعذر زين باسمك العذر وأساء لم يحسن بك الدهر

الهوامش1

[٢]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٧٩.ص 90

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 89

View original source