Same indexed hadith bihar-2199; it ends on this printed page after beginning on pages 112-113.
Show complete hadith text
يد : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال :
Show clickable narrator chain
قال رجل لعلي بن الحسين 8 : جعلني الله فداك ، أبقدر بصيب الناس ما أصابهم أم بعمل؟ فقال : إن القدر والعمل بمنزلة الروح والجسد فالروح بغير جسد لا يحس ، والجسد بغير روح صورة لا حراك بها ، فإذا اجتمعا قويا وصلحا ، كذلك العمل والقدر فلو لم يكن القدر واقعا على العمل لم يعرف الخالق من المخلوق وكان [١]ما وجدناه في تفسير القمى. م القدر شيئا لم يحس ، ولو لم يكن العمل بموافقة من القدر لم يمض ولم يتم ، ولكنهما باجتماعهما قويا ، ولله فيه العيون[١] لعباده الصالحين. ثم قال : ألا إن من أجور الناس من رأى جوره عدلا وعدل المهتدي جورا ، ألا إن للعبد أربعة أعين : عينان يبصر بهما أمر آخرته ، وعينان يبصر بهما أمر دنياه ، فإذا أراد الله عزوجل بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه فأبصر بهما العيب ، وإذا أراد غير ذلك ترك القلب بما فيه. ثم التفت إلى السائل عن القدر فقال : هذا منه هذا منه. «ص ٣٧٥ ـ ٣٧٦»