Same indexed hadith bihar-2317; it ends on this printed page after beginning on pages 200-201.
Show complete hadith text
م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد 7 قال في قوله تعالى : «ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم» : أي وسمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته إذا نظروا إليها بأنهم الذين لا يؤمنون ، وعلى سمعهم كذلك بسمات وعلى أبصارهم غشاوة ، وذلك أنهم لما أعرضوا عن النظر فيما كلفوه وقصروا فيما [١]في التوحيد والمعاني : سألت ابا الحسن على بن موسى الرضا 7 بنيسابور. م اريد منهم وجهلوا ما لزمهم الايمان به فصاروا كمن على عينيه غطاء لا يبصر ما أمامه فإن الله عزوجل يتعالى عن العبث والفساد ، وعن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه ، فلا يأمرهم بمغالبته ولا بالمصير إلى ما قد صدهم عنه بالقسر عنه ، [١] ثم قال : «ولهم عذاب عظيم» يعني في الآخرة العذاب المعد للكافرين ، وفي الدنيا أيضا لمن يريد أن يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح لينبهه لطاعته ، ومن عذاب الاصطلام ليصيره إلى عدله وحكمته. قال الطبرسي رحمه الله : وروى أبومحمد العسكري 7 مثل ما قال هو في تأويل هذه الآية من المراد بالختم على قلوب الكفار عن الصادق 7 بزيادة شرح لم نذكره مخافة التطويل لهذا الكتاب. «ص ٢٥٣»
الهوامش · 2⌄
[٢]السمة كعدة : العلامة وأثر الكى ، والجمع سمات ، اى جعل له علامة يعرف بها من يشاء.ص 200
[٢]في المصدر : أو من عذاب الاصطلاح. مص 201