Show clickable narrator chain
ما علم رسول الله 9 أن جبرئيل 7 من قبل الله عزوجل إلا بالتوفيق. «ص ٢٤٦ ـ ٢٤٧»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 203
ما علم رسول الله 9 أن جبرئيل 7 من قبل الله عزوجل إلا بالتوفيق. «ص ٢٤٦ ـ ٢٤٧»
سألته عن معنى لا حول ولا قوة إلا بالله فقال : معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله ، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عزوجل. «ص ٢٤٧»
قال أبوعبدالله 7 : يا ثابت ما لكم وللناس ، كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا أن يهدوه ، [١] ولو أن أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا أن يضلوه ، كفوا عن الناس ولا يقل أحدكم : أخي وابن عمي وجاري ، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا إلا عرفه ، ولا منكرا إلا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها أمره. «ص ٢٠٠» سن : أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن ثابت مثله. «٢٠٠»
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 203-204.
قال لي أبوعبدالله 7 يا سليمان إن لك قلبا ومسامع ، وإن الله إذا أراد أن يهدي عبدا [١]في نسخة : على أن يهدوه. فتح مسامع قلبه ، وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا يصلح أبدا ; وهو قول الله عزوجل : «أم على قلوب أقفالها». «ص ٢٠٠»