يد : المفسر بإسناده إلى أبي محمد 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال الرضا 7 : ما عرف الله من شبهه بخلقه ، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده[١] الخبر. «ص ٣٤ ـ ٣٥»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 29
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
يد : المفسر بإسناده إلى أبي محمد 7 قال :
قال الرضا 7 : ما عرف الله من شبهه بخلقه ، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده[١] الخبر. «ص ٣٤ ـ ٣٥»
ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان قال :
كتبت إلى الرضا 7 أسأله عن أفعال العباد أمخلوقة أم غير مخلوقة؟ فكتب 7 : أفعال العباد مقدرة في علم الله عزوجل قبل خلق العباد بألفي عام. «ص ٧٨»
يد ، ل ، ن : أبوالحسن محمد بن عمرو بن علي البصري ، عن علي بن الحسن الميثمي ، عن علي بن مهرويه القزويني ، عن أبي أحمد الغازي ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي :
قال : سمعت أبي علي بن أبي طالب 7 يقول : الاعمال على ثلاثة أحوال : فرائض ، وفضائل ، ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر الله تعالى وبرضى الله وبقضائه وتقديره ومشيته وعلمه ; وأما الفضائل فليست بأمر الله و لكن برضى الله وبقضاء الله وبقدر الله وبمشية الله وبعلم الله ، وأما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشية الله وبعلمه ثم يعاقب عليها. «يد : ٣٧٧ ، ن ٨١» يد ، ن : قال مصنف هذا الكتاب : المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله ، لان حكمه عزوجل فيها على عباده الانتهاء عنها ، ومعنى قوله : بقدر الله أي بعلم الله بمبلغها [١]هذا صريح في انه من قول الرضا 7 ، وفى المصدر صريح في انه من كلام رسول الله 9.
[٢]أى الامر الوجوبى.ص 29
[٣]ولا برضاه ، لان الله لا يرضى بالكفر والمعاصى.ص 29
[٤]في التوحيد : قال مصنف هذا الكتاب قضاء الله عزوجل في المعاصى حكمه فيها ، ومشيته في المعاصى نهيه عنها ، وقدره فيما علمه بمقاديرها ومبالغها. مص 29
[٥]هذا على أحد معانى القضاء وهو الحكم والالزام كما قال الله تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ، وقوله : والله يقضى بالحق ، أى يحكم.ص 29
[٢]أى الامر الوجوبى.
[٣]ولا برضاه ، لان الله لا يرضى بالكفر والمعاصى.
[٤]في التوحيد : قال مصنف هذا الكتاب قضاء الله عزوجل في المعاصى حكمه فيها ، ومشيته في المعاصى نهيه عنها ، وقدره فيما علمه بمقاديرها ومبالغها. م
[٥]هذا على أحد معانى القضاء وهو الحكم والالزام كما قال الله تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ، وقوله : والله يقضى بالحق ، أى يحكم. أقول : ويمكن أن يكون بمعنى الفصل والقطع وتحتم الامر ، لوقوعه قبال القدر وهو التقدير ، وإسناد ذلك إلى الله تعالى بحيث لا يستلزم الجبر إما بواسطة علمه تعالى بحصول ذلك الفعل عند وجود سببه وعلته التامة ومنها إرادة الانسان واختيار فاعله ، أو بواسطة جعله الانسان مختارا ، وعدم ردعه التكوينى وكفه عن الفعل مع قدرته عليه ، أو لصحة إسناد الفعل إلى أحد علله الطولية.