يد ، ل ، ن : أبوالحسن محمد بن عمرو بن علي البصري ، عن علي بن الحسن الميثمي ، عن علي بن مهرويه القزويني ، عن أبي أحمد الغازي ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي :
Show clickable narrator chain
قال : سمعت أبي علي بن أبي طالب 7 يقول : الاعمال على ثلاثة أحوال : فرائض ، وفضائل ، ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر الله تعالى وبرضى الله وبقضائه وتقديره ومشيته وعلمه ; وأما الفضائل فليست بأمر الله و لكن برضى الله وبقضاء الله وبقدر الله وبمشية الله وبعلم الله ، وأما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشية الله وبعلمه ثم يعاقب عليها. «يد : ٣٧٧ ، ن ٨١» يد ، ن : قال مصنف هذا الكتاب : المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله ، لان حكمه عزوجل فيها على عباده الانتهاء عنها ، ومعنى قوله : بقدر الله أي بعلم الله بمبلغها [١]هذا صريح في انه من قول الرضا 7 ، وفى المصدر صريح في انه من كلام رسول الله 9.
الهوامش · 4⌄
[٢]أى الامر الوجوبى.ص 29
[٣]ولا برضاه ، لان الله لا يرضى بالكفر والمعاصى.ص 29
[٤]في التوحيد : قال مصنف هذا الكتاب قضاء الله عزوجل في المعاصى حكمه فيها ، ومشيته في المعاصى نهيه عنها ، وقدره فيما علمه بمقاديرها ومبالغها. مص 29
[٥]هذا على أحد معانى القضاء وهو الحكم والالزام كما قال الله تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ، وقوله : والله يقضى بالحق ، أى يحكم.ص 29