Show clickable narrator chain
أنه لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لفعلوا. «ص ٣٦١»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 5, Page 36
أنه لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لفعلوا. «ص ٣٦١»
ما أمر العباد إلا بدون سعتهم ، فكل شئ أمر الناس بأخذه فهم متسعون له وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم. «ص ٣٥٨»
سألت أبا عبدالله 7 عن الاستطاعة فلم يجبني ، فدخلت عليه دخلة اخرى فقلت : أصلحك الله إنه قد وقع في قلبي منها شئ لا يخرجه إلا شئ أسمعه منك ; قال : فإنه لا يضرك ما كان في قلبك ; قلت : أصلك الله فإني أقول : إن الله تعالى لم يكلف العباد إلا ما يستطيعون وإلا ما يطيقون ، فإنهم لا يصنعون شيئا من ذلك إلا بإرادة الله ومشيته وقضائه وقدره ، قال : هذا دين الله الذي أنا عليه و آبائي ; أو كما قال. «ص ٣٥٧» [١]لا يعرف الرجل في أصحاب الصادق 7.
[٢]أقول : أخرج الحديث ثقه الاسلام في باب الاستطاعة من كتابه الكافى عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، عن عبيد بن زرارة. والظاهر أنه الصحيح لبعد رواية الحسين بن سعيد عن عبيد بن زرارة بلا واسطة.