Same indexed hadith bihar-21642; it ends on this printed page after beginning on pages 198-200.
Show complete hadith text
عم ، شا : ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد ، عن إبراهيم ابن محمد الطاهري قال :
Show clickable narrator chain
مرض المتوكل من خراج خرج به ، فأشرف منه على التلف ، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة ، فنذرت امه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن على بن محمد 7 ملا جليلا من مالها. وقال له الفتح بن خاقان : لو بعثت إلى هذا الرجل يعني أبا الحسن فسألته فانه ربما كان عنده صفة شئ يفرج الله به عنك ، قال : ابعثوا إليه فمضى الرسول ورجع ، فقال : خذوا كسب الغنم فديفوه بمآء ورد ، وضعوه على الخراج فانه نافع باذن الله. فجعل من بحضرة المتوكل يهزء من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضر من تجربة ماقال ، فوالله إني لا رجو الصلاح به فاحضر الكسب ، وديف بماء الورد ووضع على الخراج ، فانفتح وخرج ماكان فيه ، وبشرت ام المتوكل بعافيته فحملت إلى أبي الحسن 7 عشرة آلاف دينار تحت ختمها فاستقل المتوكل من علته. الارشادص ٣٠٧ فلما كان بعد أيام سعى البطحائي [١] بأبي الحسن 7 إلى المتوكل فقال : عنده سلاح وأموال ، فتقدم المتوكل إلى سعيد الحاجب أن يهجم ليلا عليه ، ويأخذ ما يجد عنده من الاموال والسلاح ، ويحمل إليه فقال إبراهيم بن محمد : قال لي سعيد الحاجب : صرت إلى دار أبي الحسن 7 بالليل ، ومعى سلم ، فصعدت منه إلى السطح ، ونزلت من الدرجة إلى بعضها في الظلمة ، فلم أدر كيف أصل إلى الدار فناداني أبوالحسن 7 من الدار : ياسعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدت عليه جبة من صوف وقلنسوة منها وسجادته على حصير بين يديه وهو مقبل على القبلة فقال لي : دونك بالبيوت. فدخلتها وفتشتها فلم أجد فيها شيئا ، ووجدت البدرة مختومة بخاتم ام المتوكل وكيسا مختوما معها ، فقال أبوالحسن 7 : دونك المصلى فرفعت فوجدت سيفا في جفن غير ملبوس ، فأخذت ذلك وصرت إليه فلما نظر إلى خاتم امه على البدرة بعث إليها ، فخرجت إليه ، فسألهاعن البدرة ، فأخبرني بعض خدم الخاصة أنها قالت له : كنت نذرت في علتك إن عوفيت أن أحمل إليه من مالي عشرة آلاف دينار فحملتها إليه وهذا خاتمك على الكيس ما حركها. [١] وفتح الكيس الاخر وكان فيه أربع مائة دينار ، فأمر أن يضم إلى البدرة بدرة اخرى وقال لي : احمل ذلك إلى أبي الحسن واردد عليه السيف والكيس بما فيه ، فحملت ذلك إليه واستحييت منه ، وقلت : ياسيدي عز علي بدخول دارك بغير إذنك ، ولكني مأموربه ، فقال لي « سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون » [١] يج : عن إبراهيم بن محمد مثله. دعوات الراوندى : مرسلا مثله.
الهوامش6
[٢]اعلام الورى ص ٣٤٤ ورواه ابن شهر آشوب ملخصا في ج ٤ ص ٤١٥.ص 198
[٣]الكافى ج ١ ص ٤٩٩.ص 198
[٤]الخراج ـ كغراب ـ القروح والدما ميل العظيمةص 198
[٥]قال المسعودى : كان الفتح بن خاقان التركى مولى المتوكل اغلب الناس عليه ، وأكثرهم تقدما عنده ، ولم يكن الفتح مع هذه المنزلة ممن يرحى خيره ، أو يخاف شره ، وكان له نصيب من العلم ، منزلة من الادب وألف كتابا في أنواع من الاداب و ترجمه بكتاب البستان.ص 198
[٦]في المصباح : الكسب ـ وزان قفل : ثفل الدهن ، وهو معرب وأصله الكشب بالشين المعجمة.ص 198
[١]هو أبوعبدالله محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أميرالمؤمنين 8. وهو وأبوه وجده كانوا مظاهرين لبنى العباس على سائر أولاد أبى طالب. قال في عمدة الطالب : كان الحسن بن زيد أمير المدينة من قبل المنصور الدوا نيقى وكان مظاهرا لبنى العباس على بنى عمه الحسن المثنى ، وهو أول من لبس السواد من العلويين. وقال في القاسم بن الحسن : أنه كان زاهدا عابدا ورعا ، الا أنه كان مظاهرا لبنى العباس على بنى عمه الحسن ، وقال في محمد بن القاسم : أنه يلقب بالبطحانى ـ منسوبا إلى بطحاء ـ أو إلى البطحان ـ واد بالمدينة ، قال العمرى : وأحسب أنهم نسبوه إلى أحد هذين الموضعين لادمانه الجلوس فيه وكان محمد البطحانى فقيها.ص 199