Same indexed hadith bihar-21725; it ends on this printed page after beginning on pages 270-271.
Show complete hadith text
يج : روي عن ابن الفرات قال :
Show clickable narrator chain
كان لي على ابن عمي عشرة آلاف درهم فكتبت إلى أبي محمد 7 أسأله الدعاء لذلك فكتب إلى أنه راد عليك ما لك و هو ميت بعد جمعة قال : فرد علي ابن عمي مالي ، فقلت : ما بدالك في رده وقد منعتنيه؟ قال : رأيت أبا محمد 7 في النوم فقال : إن أجلك قددنا فرد على ابن عمك ماله . ٣٧ ـ قب يج : روي عن علي بن الحسن بن سابور قال : قحط الناس بسرمن رأى في زمن الحسن الاخير 7 فأمر الخليفة الحاجب ، وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء ، فخرجوا ثلاثة أيام متوالية إلى المصلى ويدعون فما سقوا. [١]في نسخة الاصل وهكذا نسخة الكمبانى : من أهل السبت سماه أبا الخير » وما في المتن هو الصواب طبقا لنسخة الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١. فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، ومعه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب فلما مديده هطلت السماء بالمطر فشك أكثر الناس ، وتعجبوا وصبوا إلى دين النصرانية ، فأنفذ الخليفة إلى الحسن 7 وكان محبوسا فاستخرجه من محبسه وقال : الحق امة جدك فقد هلكت فقال : إني خارج في الغد ومزيل الشك إنشاء الله تعالى. فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه وخرج الحسن 7 7 في نفر من أصحابه فلما بصر بالراهب وقد مديده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين أصبعيه ففعل وأخذ من بين سبابتيه عظما أسود ، فأخذه الحسن 7 بيده ثم قال له : استسق الان ، فاستسقى وكان السماء متغيما فتقشعت وطلعت الشمس بيضاء. فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمد؟ قال 7 : هذا رجل مربقبرنبي من الانبياء فوقع إلى يده هذا العظم ، وما كشف من عظم نبي إلا وهطلت السماء بالمطر [١]
الهوامش2
[٢]أخرجه الاربلى في كشف الغمة ج ٣ ص ٣١١ص 270
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٥.ص 270