Same indexed hadith bihar-21746; it ends on this printed page after beginning on pages 283-286.
Show complete hadith text
قب : أبوهاشم الجعفري ، عن داود بن الاسود قال :
Show clickable narrator chain
دعاني سيدي أبومحمد 7 فدفع إلي خشبة كأنها رجل باب مدورة طويلة ملء الكف فقال : صربهذه الخشبة إلى العمري فمضيت فلما صرت في بعض الطريق عرض لي سقاء معه بغل ، فزاحمني البغل على الطريق ، فناداني السقاء ضح على البغل فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت بها البغل ، فانشقت فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب فبادرت سريعا فرددت الخشبة إلى كمي فجعل السقاء يناديني ويشتمني ويشتم صاحبي فلما دنوت من الدار راجعا استقبلني عيسى الخادم عند الباب الثاني فقال : يقول لك مولاي أعزه الله : لم ضربت البغل وكسرت رجل الباب؟ فقلت له : يا سيدي لم أعلم ما في رجل الباب ، فقال : ولم احتجت أن تعمل عملا تحتاج أن تعتذرمنه إياك بعدها أن تعود إلى مثلها ، وإذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي امرت بها وإياك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت ، فانا ببلد سوء ، ومصر سوء وامض في طريقك فان أخبارك وأحوالك ترد إلينا فاعلم ذلك. إدريس بن زياد الكفر توثائي قال : كنت أقول فيهم قولا عظيما فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمد 7 فقدمت ، وعلي أثر السفر ووعثاؤه ، فألقيت نفسي [١]في النسخ « صح على البغل » وفيه تصحيف ، والصحيح كما في الصلب : « ضح عن البغل » امر من التضحية ، وهى تخلية السبيل والتأنى والتأخر عنه ، وقال الجوهرى : ضحيت عن الشئ : رفقت به ، وضح رويدا اى لاتعجل ، وقال زيد الخيل الطائى : ولو أن نصرا اصلحت ذات بينها لضحت رويدا عن مطالبها عمرو وهذا المعنى هو المناسب للمقام ، فان السقاء انما ناداه بذلك طلبا منه أن يخلى السبيل للبغل لا أن يصيح على البغل. على دكان حمام فذهب بي النوم ، فما انتبهت إلا بمقرعة أبي محمد 7 قد قرعني بهاحتى استيفظت فعرفته صلى الله عليه فقمت قائما اقبل قدمه وفخذه وهو راكب والغلمان من حوله. فكان أول ما تلقاني به أن قال : يا إدريس « بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملونء [١] فقلت : حسبي يا مولاي وإنما جئت أسألك عن هذا. قال : فتركني ومضى. [ عن ] محمد بن موسى قال : شكوت إلى أبي محمد 7 مطل غريم لي ، فكتب إلي : عن قريب يموت ، ولايموت حتى يسلم إليك مالك عنده ، فما شعرت إلا وقد دق علي الباب ، ومعه مالي. وجعل يقول : اجعلني في حل مما مطلتك ، فسألته عن موجبه فقال : إني رأيت أبا محمد 7 في منامي وهو يقول لي : ادفع إلى محمد بن موسى ماله عندك ، فان أجلك قد حضر واسأله أن يجعلك في حل من مطلك . حمزة بن محمد السروي قال : أملقت وعزمت على الخروج إلى يحيى بن محمد ابن عمى بحران وكتبت أسأله أن يدعولي فجاء الجواب : لاتبرح فإن الله يكشف مابك ، وابن عمك قدمات ، وكان كما قال ووصلت إلى تركته إسحاق قال : حدثني يحيى القنبري قال : كان لابي محمد 7 وكيل قد اتخذ معه في الدار حجرة يكون معه خادم أبيض فراود الوكيل الخادم على نفسه ، فأبى أن يأتيه ، إلا بنبيذ ، فاحتل له بنبيذ ، ثم أدخله عليه وبينه وبين أبي محمد 7 ثلاثة أبواب مغلقة. قال : فحدثني الوكيل قال : إني لمنتبه إذا أنا بالابواب تفتح حتى جاء [١]الانبياء : ٢٦ و ٢٧. بنفسه ، فوقف على باب الحجرة ثم قال : يا هؤلاء خافوا الله فلما أصبحنا أمرببيع الخادم وإخراجي من الدار. [١] سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله عن الوليجة وهو قول الله عزوجل : « ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة » قلت في نفسي لافي الكتاب : من ترى المؤمن ههنا ، فرجع الجواب : الوليجة التي تقام دون ولي الامر ، وحدثتك نفسك عن المؤمنين ، من هم في هذا الموضع؟ فهم الائمة يؤمنون على الله فيجيز أمانهم. أشجع بن الاقرع قال : كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله أن يدعو الله لي من وجع عيني وكانت إحدى عيني ذاهبة ، والاخرى على شرف هار ، فكتب إلي : حبس الله عليك عينيك ، فأقامت الصحيحة ، ووقع في آخر الكتاب : آجرك الله وأحسن ثوابك فاغتممت بذلك ولم أعرف في أهلي أحدا مات فلما كان بعد أيام جاءني وفاة ابني طيب ، فعلمت أن التعزية له . عمربن [ أبي ] مسلم قال : قدم علينا بسر من رأى رجل من أهل مصر يقال له سيف بن الليث ، يتظلم إلى المهدي في ضيعة له غصبها شفيع الخادم وأخرجه منها فأشرنا إليه أن يكتب إلى أبي محمد 7 يسأله تسهيل أمرها فكتب إليه أبو محمد 7 ، [١]مناقب آل ابى طالب ج ٤ ص ٤٣٣ ، ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١١ لابأس عليك ضيعتك ترد عليك فلا تتقدم إلى السلطان وأت الوكيل الذي في يده الضيعة ، خوفه بالسلطان الاعظم الله رب العالمين. فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة : قد كتب إلى عند خروجك أن أطلبك وأن أرد الضيعة عليك فردها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب [١] وشهادة الشهود ، ولم يحتج أن يتقدم إلى المهتدي ، فصارت الضيعة له . علي بن محمد عن بعض أصحابنا قال : كتب محمد بن حجر إلى أبي محمد 7 يشكو عبدالعزيز بن دلف ويزيد بن عبدالله فكتب إليه : أما عبدالعزيز فقد كفيته وأما يزيد فان لك وله مقاما بين يدي الله عزوجل ، فمات عبدالعزيز وقتل يزيد محمد بن حجر. أحمد بن إسحاق قال : دخلت إلى أبي محمد 7 فسألته أن يكتب لانظر إلى خطه فأعرفه إذا ورد ، فقال : نعم ثم قال : يا أحمد إن الخط سيختلف عليك ما بين القلم الغليظ والقلم الدقيق فلا تشكن ، ثم دعا بالدواة ، فقلت في نفسي : أستوهبه القلم الذي كتب به ، فلما فرغ من الكتابة أقبل يحدثني ـ وهو يمسح القلم بمنديل الدواة ـ ساعة ، ثم قال : هاك يا أحمد فناولنيه [ فتناولته ] الخبر.
الهوامش11
[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٧ و ٤٢٨.ص 283
[٢]المناقب ج ٤ ص ٤٢٨.ص 284
[٣]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٢٩.ص 284
[٤]المناقب ج ٤ ص ٤٢٩.ص 284
[٢]في المصدر المطبوع : الصيفى. وقد روى القصة في الكافى ج ١ ص ٥٠٨ وفيه الضبعى ، طبقا للمتن.ص 285
[٣]براءة : ١٥.ص 285
[٤]المصدرج ٤ ص ٤٣٢ ، وفيه : فهم الائمة الذين يؤمنون على الله ، فنحن اياهم.ص 285
[٥]كتاب المناقب لابن شهر آشوب ج ٤ ص ٤٣٢ ورواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١٠.ص 285
[١]هو أحمد بن محمد بن عبدالله الاموى كان قاضى بغداد من عهد المتوكل إلى زمن المقتدر ، توفى سنة ٣١٧ ، وبنو ابى الشوارب بيت مشهور ببغداد.ص 286
[٢]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٤٣٢ و ٤٣٣ ، وقد رواه الكلينى في الكافى ج ١ ص ٥١١ص 286
[٣]المصدرص ٤٣٣ ، وتراه في الكافى ج ١ ص ٥١٣.ص 286