Usul16

Hadith record

bihar-21747

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب المقتضب لابن عياش ـ ; ـ قال : لمحمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري ; قصيدة يرثي بها مولانا أبا الحسن الثالث 7 ويعزي ابنه أبا محمد 7 أو لها : الارض خوفا زلزلت زلزالها وأخرجت من جزع أثقالها إلى أن قال : عشر نجوم أفلت في فلكها ويطلع الله لنا أمثالها بالحسن الهادي أبي محمد تدرك أشياع الهدى آمالها وبعده من يرتجى طلوعه يظل جواب الفلا أجزالها ذوالغيبتين الطول الحق التي لا يقبل الله من استطالها يا حجج الرحمان إحدى عشرة آلت بثاني عشرها مآلها. [١]الشورى : ٢٣.

bihar-21747

كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن إسحاق مثله إلى قوله فناولنيه فقلت :

Show clickable narrator chain

جعلت فداك إني أغتم بشئ يصيبني في نفسي ، وقد أردت أن أسأل أباك فلم يقض لي ذلك ، فقال : وما هو يا أحمد؟ فقلت سيدي روي لنا عن آبائك أن نوم الانبياء على أقفيتهم ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم المنافقين على شمائلهم [١] ونوم الشياطين على وجوههم فقال : كذلك هو ، فقلت : سيدي فاني أجتهد أن أنام على يميني فما يمكنني ، ولا يأخذني النوم عليها. فسكت ساعة ثم قال : يا أحمد ادن مني فدنوت منه ، فقال : أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتهافأخرج يده من تحت ثيابه ، وأدخلها تحت ثيابي فمسح بيده اليمنى على جابني الايسر ، وبيده اليسرى على جابني الايمن ثلاث مرات. فقال أحمد : فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل بي ذلك ، وما يأخذني نوم عليها أصلا. والرجل ثقة ثقة وهو ابن عم أحمد بن محمد بن عيسى الاشعرى القمى الذى مر ترجمته في ص ١١٩ ، من هذا المجلد. استأذن الصاحب 7 على يد الحسين بن روح النو بختى للحج ، فاذن له ونعى اليه نفسه ، فلما انصرف من الحج ، وبلغ حلوان مات بها ، وقد روى في خبر ـ أخرجه المؤلف 1 بابا عليحدة في ج ٥٢ ص ٧٨ ـ ٨٩ من طبعتنا هذه ـ أنه ممن تشرف بخدمة صاحب الامر ، ولم يصح ذلك ، ومن أراد فله أن يراجع ما علقناه على ذلك الخبر.

الهوامش3

[٥]أبوعلى أحمد بن اسحاق بن عبدالله بن سعد مالك بن الاحوص الاشعرى القمى ، كان وافدالقميين ، روى عن أبى جعفر الثانى وأبى الحسن الثالث 8 وكان من خاصة أبى محمد العسكرى 7 ، وله كتب.ص 286

[١]وذلك لانهم يعتمدون على قول الاطباء اليونانيين أكثر من اعتمادهم على قول صاحب الشريعة ، ومن طبهم أن ينام الرجل أولا على اليمين قليلا لينحدرالغذاء إلى قعر المعدة ويتمكن فم المعدة من الانسداد الكامل ، ثم يتحول إلى اليسار ليقع الكبد على المعدة فيسخنها بحرارتها إلى أن ينهضم الغذاء ويصير كيموسا ، ثم يتحول إلى جانب اليمنى لينحدر الغذاء إلى الكبد بميله الطبيعى فان الكبد في يسار المعدة ، ثم بعد قليل يتحول إلى اليسار إلى آخر ما يقولون في ذلك.ص 287

[٢]الكافى ج ١ ص ٥١٣ و ٥١٤.ص 287

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 50, Page 286

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦١ — Usul16