Same indexed hadith bihar-21773; it ends on this printed page after beginning on pages 312-315.
Show complete hadith text
مهج : من كتاب الاوصياء لعلي بن محمد بن زياد الصيمري قال :
Show clickable narrator chain
لما هم المستعين في أمر أبي محمد 7 بماهم وأمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة ، و أن يحدث عليه في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم ، وكان بعد مضي أبي الحسن 7 بأقل من خمس سنين. فكتب إليه محمد بن عبدالله والهيثم بن سيابة : بلغنا جعلنا الله فداك خبر أقلقنا وغمنا ، وبلغ منا فوقع : بعد ثلاث يأتيكم الفرج ، قال : فخلع المستعين في [١]اعلام الورى ص ٣٥٤. اليوم الثالث ، وقعد المعتز وكان كما قال [١]. وروى أيضا الصيمري في الكتاب المذكور في ذلك ما هذا لفظه ، وحدث محمد عمر الكاتب عن علي بن محمد بن زياد الصيمري صهر جعفر بن محمود الوزير على ابنته ام أحمد وكان رجلا من وجوه الشيعة وثقاتهم ومقدما في الكتاب والادب و العلم والمعرفة. قال : دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبدالله بن طاهر ، وبين يديه رقعة أبي محمد 7 فيها : إني نازلت الله عزوجل في هذا الطاغي يعني المستعين ، وهو آخذه بعد ثلاث ، فلما كان في اليوم الثالث خلع ، وكان من أمره ما رواه الناس في إحداره إلى واسط وقتله . وروى الصيمري أيضا عن أبي هاشم قال : كنت محبوسا عند أبي محمد في حبس المتهدي فقال لي : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن بعث بالله عزوجل في هذه الليلة وقد بترالله عمره ، وجعلته للمتولي بعده ، وليس لي ولد سيرزقني الله ولدا بكرمه ولطفه ، فلما أصبحنا شغب الاتراك على المهتدي وأعانهم الامة لما عرفوا من قوله بالاعتزال القدر ، وقتلوه ونصبوا مكانه المعتمد ، وبايعوا له ، وكان المهتدي قد صحح العزم على قتل أبي محمد 7 فشغله الله بنفسه حتى قتل ، ومضى إلى أليم عذاب الله وروي أيضا عن الحميرى عن الحسن بن علي بن إبراهيم بن مهزيار ، عن محمد بن أبي الزعفران ، عن ام أبي محمد 8 قال : قال لي يوما من الايام تصيبني في سنة ستين ومائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة ، قالت : وأظهرت الجزع وأخذني البكاء ، فقال : لابد من وقوع أمر الله ، لاتجزعي. فلما كان في صفر سنة ستين أخذها المقيم والمقعد ، وجعلت تخرج في الاحايين إلى خارج المدينة ، وتجسس الاخبار حتى ورد عليها الخبر ، حين حبسه المعتمد [١]مهج الدعوات ص ٣٤١. في يدعى علي بن جرين وحبس جعفرا أخاه معه وكان المعتمد يسأل عليا عن أخباره في كل وقت فيخبره أنه يصوم النهار ، ويصلي الليل. فسأله يوما من الايام عن خبره فأخبره بمثل ذلك ، فقال له : امض الساعة إليه وأقرئه مني السلام ، وقل له : انصرف إلى منزلك مصاحبا قال علي بن جرين فجئت إلى باب الحبس فوجدت حمارا مسرجا فدخلت عليه فوجدته جالسا وقد لبس خفه وطيلسانه وشاشته فلما رآني نهض فأديت إليه الرسالة فركب. فلما استوى على الحمار وقف فقلت له : ما وقوفك يا سيدي؟ فقال لي : حتى يجئ جعفر ، فقلت : إنما أمرني باطلاقك دونه ، فقال لي : ترجع إليه فتقول له : خرجنا من دار واحدة جميعا فإذا رجعت وليس هو معي كان في ذلك ما لاخفاء به عليك فمضى وعاد ، فقال له : يقول لك : قد أطلقت جعفرا لك لاني حبسته بجنايته على نفسه وعليك ، وما يتكلم به ، وخلى سبيله فصار معه إلى داره [١] وذكر الصيمري أيضا عن المحمودي قال : رأيت خط أبي محمد 7 لما خرج من حبس المعتمد : « يريدون ليطفؤا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولوكره الكافرون » . وذكر نصر بن علي الجهضمي وهو من ثقات المخالفين في مواليد الائمة : : ومن الدلائل ماجاء عن الحسن بن علي العسكرى عند ولادة م ح م د ابن الحسن : زعمت الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل ، كيف رأوا قدرة القادر وسماه المؤكل . إليها جاءني خادم فناداني باسمي واسم أبي وقال : أجب مولاك ، قلت : ومن مولاي حتى اجيبه؟ فقال : ما على الرسول إلا البلاغ. قال : فتبعته فجاء بي إلى دار عالية البناء لا أشك أنها الجنة ، وإذا رجل جالس على بساط أخضر ، ونور جماله يغشى الابصار ، فقال لي : إن فيما حملت من القماش حبرتين إحداهما في مكان كذا والاخرى في مكان كذا في السفط الفلاني و في كل واحدة منهن رقعة مكتوبة فيها ثمنها وربحها وثمن إحداهما ثلاثة وعشرون دينارا والربح ديناران ، وثمن الاخرى ثلاثة عشر دينارا والربح كالا ولى فاذهب فأت بهما. قال الرجل : فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه ، فقال لي : اجلس فجلست لا أستطيع النظر إليه إجلا لا لهيبته ، قال : فمديده إلى طرف البساط وليس هناك شئ وقبض قبضة وقال : هذا ثمن حبرتيك وربحهما ، قال : فخرجت وعددت المال في الباب ، فكان المشترى والربح كما كتب والدي لايزيد ولاينقص.
الهوامش4
[٢]مهج الدعوات ص ٣٤٢.ص 313
[٣]مهج الدعوات ص ٣٤٣ص 313
[٢]المصدرص ٣٤٤.ص 314
[٣]نفس المصدرص ٣٤٥. وقد رواه الشيخ ـ 1 ـ في غيبته ص ١٤٤ و ١٤٩ ، فراجع.ص 314