Same indexed hadith bihar-22210; it ends on this printed page after beginning on pages 352-354.
Show complete hadith text
غط : وقال أبونصر هبة الله : وجدت بخط أبي غالب الزراري ; وغفر له أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري ; مات في آخر جمادى الاولى سنة خمس وثلاث مائة وذكر أبونصر هبة الله بن محمد بن أحمد أن أبا جعفر العمري ; مات في سنة أربع وثلاث مائة وأنه كان يتولى هذا الامر نحوا من خمسين سنة فيحمل الناس إليه أموالهم ، ويخرج إليهم التوقيعات بالخط الذي كان يخرج في حياة الحسن 7 إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا وفيما يسألونه من المسائل بالاجوبة العجيبة 2 وأرضاه. قال أبونصر هبة الله : إن قبر أبي جعفر محمد بن عثمان عند والدته في شارع باب الكوفة في الموضع الذي كانت دوره ومنازله وهو الآن في وسط الصحراء قدس الله روحه. * ( ذكر إقامة أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري أبا القاسم الحسين ) * * ( ابن روح رضياللهعنهما مقامه بعده بأمر الامام صلوات الله عليه ) * أخبرني الحسين بن إبراهيم القمي قال : أخبرني أبوالعباس أحمد بن علي بن نوح قال : أخبرني أبوعلي أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري قال : حدثني أبوعبدالله جعفر بن محمد المدائني المعروف بابن قزدا في مقابر قريش قال : كان من رسمي إذا حملت المال الذي في يدي إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه أن أقول له مالم يكن أحد يستقبله بمثله : هذا المال و مبلغه كذا وكذا للامام 7 فيقول لي : نعم دعه ، فاراجعه فأقول له تقول لي : إنه للامام فيقول : نعم للامام 7 ، فيقبضه. فصرت إليه آخر عهدي به قدس الله روحه ومعي أربعمائة دينار فقلت له على رسمي فقال لي : امض بها إلى الحسين بن روح فتوقفت فقلت : تقبضها أنت مني على الرسم ، فرد علي كالمنكر لقولي قال : قم عافاك الله فادفعها إلى الحسين ابن روح. فلما رأيت في وجهه غضبا خرجت وركبت دابتي فلما بلغت بعض الطريق رجعت كالشاك فدققت الباب فخرج إلى الخادم فقال : من هذا؟ فقلت : أنا فلان فاستأذن لي. فراجعني وهو منكر لقولي ورجوعي فقلت له : ادخل فاستأذن لي فانه لابد من لقائه فدخل فعرفه خبر رجوعي وكان قد دخل إلى دار النساء فخرج و جلس على سرير ورجلاه في الارض وفيهما نعلان نصف حسنهما وحسن رجليه فقال لي : ما الذي جرأك على الرجوع ولم لم تمتثل ما قلته لك؟ فقلت : لم أجسر على مارسمته لي ، فقال لي وهو مغضب : قم عافاك الله فقد أقمت أبا القاسم الحسين بن روح مقامي ونصبته منصبي فقلت : بأمر الامام؟ فقال : قم عافاك الله كما أقول لك فلم يكن عندي غير المبادرة. فصرت إلى أبي القاسم بن روح وهو في دار ضيقة فعرفته ماجرى فسر به وشكر الله عزوجل ودفعت إليه الدنانير ، ومازلت أحمل إليه ما يحصل في يدي بعد ذلك. وسمعت أبا الحسن علي بن بلال بن معاوية المهلبي يقول في حياة جعفر بن محمد ابن قولويه : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي يقول : سمعت جعفر بن أحمد ابن متيل القمي يقول : كان محمد بن عثمان أبوجعفر العمري 2 له من يتصرف له ببغداد نحو من عشرة أنفس وأبوالقاسم بن روح 2 فيهم ، و كلهم كان أخص به من أبي القاسم بن روح 2 حتى أنه كان إذا احتاج إلى حاجة أو إلى سبب ينجزه على يد غيره لما لم يكن له تلك الخصوصية ، فلما كان وقت مضي أبي جعفر 2 ، وقع الاختيار عليه وكانت الوصية إليه. قال : وقال مشايخنا : كنا لانشك أنه إن كان كائنة من أبي جعفر لايقوم مقامه إلا جعفر بن أحمد بن متيل أو أبوه لما رأينا من الخصوصية به ، وكثرة كينونته في منزله حتى بلغ أنه كان في آخر عمره لا يأكل طعاما إلا ما اصلح في منزل جعفر بن أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له ، وكان طعامه الذي يأكله في منزل جعفر وأبيه. وكان أصحابنا لايشكون إن كانت حادثة لم تكن الوصية إلا إليه من الخصوصية فلما كان عند ذلك [و] وقع الاختيار على أبي القاسم سلموا ولم ينكروا و كانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر 2 ، ولم يزل جعفر بن أحمد ابن متيل في جملة أبي القاسم 2 وبين يديه كتصرفه بين يدي أبي جعفر العمري إلى أن مات 2 فكل من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر وطعن على الحجة صلوات الله عليه. وأخبرنا جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال : حدثنا أبوجعفر محمد بن علي الاسود ; قال : كنت أحمل الاموال التي تحصل في باب الوقف إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري ; فيقبضها مني فحملت إليه يوما شيئا من الاموال في آخر أيامه قبل موته بسنتين أو ثلاث سنين فأمرني بتسليمه إلى أبي القاسم الروحي 2 فكنت اطالبه بالقبوض فشكى ذلك إلى أبي جعفر 2 فأمرني أن لا اطالبه بالقبوض وقال : كل ما وصل إلى أبي القاسم فقد وصل إلي فكنت أحمل بعد ذلك الاموال إليه ولا اطالبه بالقبوض. ك : أبوجعفر محمد بن علي الاسود مثله.