بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 290
غط : الفضل ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال :
قال أبوعبدالله 7 : إن القائم صلوات الله عليه ينادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين ويقوم يوم عاشورا يوم قتل فيه الحسين بن علي : .
[٢]روى مثله المفيد في الارشاد ص ٣٤١ ولم يخرجه المصنف.ص 290
غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن حي بن مروان عن علي بن مهزيار قال :
قال أبوجعفر 7 كأني بالقائم يوم عاشورا يوم السبت قائما بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل 7 ينادي : البيعة لله فيملا ها عدلا كما ملئت ظلما وجورا.
غط : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
خروج القائم من المحتوم ، قلت : وكيف يكون النداء قال : ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن الحق في علي وشيعته ثم ينادي إبليس في آخر النهار ألا إن الحق في عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون .
[٣]ترى هذه الروايات في غيبة الشيخ ص ٢٨٩ وقدمر هذا الخبر بعين هذا السند وهذا خلاصته ، راجع ص ٢٨٩ فيما سبق الرقم ٢٧ وغيبة الشيخ ص ٢٨١.ص 290
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 290-291.
[٣٣]غط : الفضل ، عن إسماعيل بن عياش [٤] عن الاعمش ، عن أبي وائل [١]تراه في غيبة الشيخ ص ٢٨٣ ، غيبة النعمانى ص ٩٤ وقدمر.
[٢]روى مثله المفيد في الارشاد ص ٣٤١ ولم يخرجه المصنف.
[٣]ترى هذه الروايات في غيبة الشيخ ص ٢٨٩ وقدمر هذا الخبر بعين هذا السند وهذا خلاصته ، راجع ص ٢٨٩ فيما سبق الرقم ٢٧ وغيبة الشيخ ص ٢٨١.
[٤]روى الخطيب أن أهل حمص كانوا ينتقصون عليا عليهالسلام حتى نشأ فيهم اسماعيل فحدثهم بفضائله فكفوا.
Same indexed hadith bihar-22654; it ends on this printed page after beginning on pages 289-290.
غط : سعد ، عن الحسن بن علي الزيتوني والحميري معا ، عن أحمد ابن هلال ، عن ابن محبوب ، عن أبي الحسن الرضا 7 في حديث له طويل اختصرنا منه موضع الحاجة
أنه قال : لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة ، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض ، وكم من مؤمن متأسف حران حزين ، عند فقد الماء المعين ، كأني بهم أسر ما يكونون ، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين ، فقلت : وأي نداء هو؟ قال : ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء : صوتا منها ألا لعنة الله على القوم الظالمين ، والصوت الثاني أزفت الآزفة ، يا معشرالمؤمنين ، والصوت الثالث يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس : هذا أميرالمؤمنين قد كر في هلاك الظالمين وفي رواية الحميري والصوت بدن يرى في قرن الشمس يقول : إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا ، وقالا جميعا فعند ذلك يأتي [١]قيل : المراد بعثمان في أمثال هذه الاخبار هو السفيانى ، فان اسمه عثمان ابن عنبسة. الناس الفرج ، وتود الناس لو كانوا أحياء ويشفي الله صدور قوم مؤمنين [١]. نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن ما بنداد والحميري معا ، عن أحمد بن هلال مثله.
غط : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال :
ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب ، فلا يبقى راقد إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الامين. عن حذيفة قال : سمعت رسول الله 9 وذكر المهدي فقال : إنه يبايع بين الركن والمقام ، اسمه أحمد وعبدالله والمهدي فهذه أسماؤه ثلاثتها.