بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 302
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 302-303.
[١]الظاهر أن « لو » ههنا للتمنى أى ليتها كانت لاحدكم نفسان. ومثله قوله تعالى : « لو أنهم بادون في الاعراب ».
[٢]ظاهره ان خروج القائم عليهالسلام في رجب ويحتمل أن يكون المراد أنه مبدأ ظهور علامات خروجه فأقبلوا إلى مكة في ذلك الشهر لتكونوا شاهدين هناك عند خروجه. « منه رحمه الله في المرآت ».
Same indexed hadith bihar-22693; it ends on this printed page after beginning on pages 301-302.
كا : علي ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع ، راجع روضة الكافى ص ٢٠٩ وقد مر تحت الرقم ٢٥ ص ٢٨٨ عن غيبة الشيخ وارشاد المفيد فراجع. قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له ، وانظروا لانفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي ، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها ، يخرجه ويجئ بذلك الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها. والله لو كانت لاحدكم نفسان [١] يقاتل بواحدة يجرب بها ، ثم كانت الاخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ، ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة ، فأنتم أحق أن تختاروا لانفسكم إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون؟ ولا تقولوا خرج زيد ، فان زيدا كان عالما ، وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضى من آل محمد ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه. فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم؟ إلى الرضى من آل محمد؟ فنحن نشهد كم أنا لسنا نرضى به ، وهو يعصينا اليوم ، وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والالوية أجدر أن لا يسمع منا إلا [ مع ] من اجتمعت بنو فاطمة معه فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه ، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عزوجل ، و إن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم ، وكفاكم بالسفياني علامة.
[٣]هذا هو الصحيح كما في المصدر ـ روضة الكافى ص ٢٦٤ ـ والرجل هوا بوالقاسمص 301
[١]الظاهر أن « لو » ههنا للتمنى أى ليتها كانت لاحدكم نفسان. ومثله قوله تعالى : « لو أنهم بادون في الاعراب ».ص 302
[٢]ظاهره ان خروج القائم 7 في رجب ويحتمل أن يكون المراد أنه مبدأ ظهور علامات خروجه فأقبلوا إلى مكة في ذلك الشهر لتكونوا شاهدين هناك عند خروجه. « منه رحمه الله في المرآت ».ص 302
كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي رفعه عن علي عيص بن القاسم بن ثابت بن عبيد بن مهران البجلى كوفى عربى ثقة عين له كتاب روى عنه صفوان بن يحيى وفى الاصل المطبوع : « عيسى بن القاسم » وهو تصحيف. ابن الحسين 8 قال :
والله لا يخرج واحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله مثل فرخ طار من وكره ، قبل أن يستوي جناحاه ، فأخذه الصبيان فعبثوا به.