بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 301
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب السراج قال :
قلت لابي عبدالله 7 : متى فرج شيعتكم؟ قال : فقال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم ، وطمع فيهم [ من لم يكن يطمع فيهم ] ، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني وخرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله
[٢]راجع روضة الكافى ص ٢٢٥ غيبة النعمانى ص ١٤٢ وقد مر تحت الرقم ١١٢ في الباب السابق ص ٢٤٢ إلى قوله : « وسرجه ».
[٣]هذا هو الصحيح كما في المصدر ـ روضة الكافى ص ٢٦٤ ـ والرجل هوا بوالقاسم
Same indexed hadith bihar-22690; it ends on this printed page after beginning on pages 300-301.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وغيره ، عن إسماعيل بن الصباح قال :
سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة ، قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب [ قلت : يرويه أحد من الناس؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت اذني منه يقول : لابد من مناد ينادي باسم رجل ] قلت : يا أميرالمؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط؟ فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا ، قلت : أي بني عمكم؟ قال : رجل من ولد فاطمة. ثم قال : ياسيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي 8 يقوله ثم حدثني به [١]يونس : ٣٥ ، والحديث في روضة الكافى ص ٢٠٨. أهل الارض ما قبلته منهم ولكنه محمد بن علي [١].
فقلت : ما تراث رسول الله 9 قال : سيف رسول الله 9 ودرعه ، وعمامته وبرده ، وقضيبه ، ورايته ، ولامته ، وسرجه ، حتى ينزل مكة ، فيخرج السيف من غمده ، ويلبس الدرع ، وينشر الراية والبردة والعمامة ، ويتناول القضيب بيده ويستأذن الله في ظهوره ، فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر ، فيبتدر الحسني إلى الخروج ، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ، ويبعثون برأسه إلى الشام. فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس ويتبعونه ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله عزوجل دونها ، ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي 7 إلى مكة ، فيلحقون بصاحب هذا الامر ، ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق ، ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها. نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين ابن عبدالملك ومحمد بن أحمد جميعا ، عن ابن محبوب مثله .
[٢]راجع روضة الكافى ص ٢٢٥ غيبة النعمانى ص ١٤٢ وقد مر تحت الرقم ١١٢ في الباب السابق ص ٢٤٢ إلى قوله : « وسرجه ».ص 301
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 301-302.
كا : علي ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع ، راجع روضة الكافى ص ٢٠٩ وقد مر تحت الرقم ٢٥ ص ٢٨٨ عن غيبة الشيخ وارشاد المفيد فراجع. قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له ، وانظروا لانفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي ، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها ، يخرجه ويجئ بذلك الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها. والله لو كانت لاحدكم نفسان [١] يقاتل بواحدة يجرب بها ، ثم كانت الاخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ، ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة ، فأنتم أحق أن تختاروا لانفسكم إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون؟ ولا تقولوا خرج زيد ، فان زيدا كان عالما ، وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضى من آل محمد ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه. فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم؟ إلى الرضى من آل محمد؟ فنحن نشهد كم أنا لسنا نرضى به ، وهو يعصينا اليوم ، وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والالوية أجدر أن لا يسمع منا إلا [ مع ] من اجتمعت بنو فاطمة معه فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه ، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عزوجل ، و إن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم ، وكفاكم بالسفياني علامة.
[٣]هذا هو الصحيح كما في المصدر ـ روضة الكافى ص ٢٦٤ ـ والرجل هوا بوالقاسمص 301
[١]الظاهر أن « لو » ههنا للتمنى أى ليتها كانت لاحدكم نفسان. ومثله قوله تعالى : « لو أنهم بادون في الاعراب ».ص 302
[٢]ظاهره ان خروج القائم 7 في رجب ويحتمل أن يكون المراد أنه مبدأ ظهور علامات خروجه فأقبلوا إلى مكة في ذلك الشهر لتكونوا شاهدين هناك عند خروجه. « منه رحمه الله في المرآت ».ص 302