بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 316
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 316-317.
ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة [١]النمل : ٦٢. عن العباس بن عامر ، عن ربيع بن محمد ، عن الحسن بن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين 8 قال :
إذا قام قائمنا أذهب الله عزوجل عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ويكونون حكام الارض وسنامها.
[١٢]ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة [١]النمل : ٦٢.
[٢]البقرة : ١٤٨.
[٣]هود : ٨.
[٤]السبأ :
[٥١]٥٤.
Same indexed hadith bihar-22720; it ends on this printed page after beginning on pages 315-316.
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي قال :
قال أبوجعفر 7 : والله لكأني أنظر إلى القائم 7 وقد أسند ظهره إلى الحجر ينشد ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى بالله ، أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم ، أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح ، أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بابراهيم 7 أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى ، أيها الناس من يحاجني في محمد 9 فأنا أولى بمحمد ، أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشدالله حقه. [١]رواه الصدوق في نوادر كتابه علل الشرائع ج ٢ ص ٢٦٧. ثم قال أبوجعفر 7 : هو والله المضطر في كتاب الله في قوله : أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض « [١]. فيكون أول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاث مائة والثلاثة عشر ، فمن كان ابتلى بالمسير وافى ، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ، وهو قول أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : هم المفقودون عن فرشهم ، وذلك قول الله : « فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » قال : الخيرات الولاية. وقال في موضع آخر « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة » وهم والله أصحاب القائم 7 يجتمعون والله إليه في ساعة واحدة فاذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمرالله الارض فتأخذ بأقدامهم وهو قوله : « ولوترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب * وقالوا آمنا به ـ يعني القائم من آل محمد 9 ـ وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون « يعني ألا يعذبوا » كما فعل بأشياعهم من قبل « يعني من كان قبلهم هلكوا » إنهم كانوا في شك مريب » .
[٢]البقرة : ١٤٨.ص 316
[٣]هود : ٨.ص 316
[٤]السبأ : ٥١ ـ ٥٤.ص 316
ل : الاربعمائة قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : بنا يفتح الله وبنايختم الله وبنا يمحو مايشاء وبنا يثبت وبنا يدفع الله الزمان الكلب ، وبنا ينزل الغيث ، فلا يغرنكم بالله الغرور ، ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عزوجل ولو قد قام قائمنا لانزلت السماء قطرها ، ولاخرجت الارض نباتها ، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم ، حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام ، لا تضع قدميها إلا على النبات ، وعلى رأسها زبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه.