Same indexed hadith bihar-22719; it ends on this printed page after beginning on pages 314-315.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 315
Same indexed hadith bihar-22719; it ends on this printed page after beginning on pages 314-315.
[٢]ومما اخرجه المصنف ـ رضوان الله عليه ـ في باب عدد أولاد النبى وأحوالهم ج ٢٢ من الطبعة الحديثة ما هذا لفظه : ل : فيما احتج به أميرالمؤمنين على أهل الشورى قال : نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله صلىاللهعليهوآله : ان ابراهيم ليس منك وانه ابن فلان القبطى!؟ قال : يا على اذهب فاقتله ، فقلت يا رسول الله اذا بعثتنى أكون كالمسمار المحماة في الوبر؟ أو أتثبت؟ قال : لا بل تثبت! فذهبت. فلما نظر إلى استند إلى الحائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فاذا ليس له شئ مما يكون للرجال ، فجئت فاخبرت رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت؟ فقالوا : اللهم لا ، فقال : اللهم اشهد.
ع : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان عن داود بن النعمان ، عن عبدالرحيم القصير ، قال :
قال لي أبوجعفر 7 : أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لا بنة محمد فاطمة / منها. [١]السبأ ١٨. قلت : جعلت فداك ولم يجلدها الحد؟ قال : لفريتها على ام إبراهيم صلى الله عليه قلت : فكيف أخره الله للقائم 7؟ فقال له : إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا 9 رحمة وبعث القائم 7 نقمة [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 315-316.
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي قال :
قال أبوجعفر 7 : والله لكأني أنظر إلى القائم 7 وقد أسند ظهره إلى الحجر ينشد ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى بالله ، أيها الناس من يحاجني في آدم فأنا أولى بآدم ، أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح ، أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بابراهيم 7 أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى بموسى أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى بعيسى ، أيها الناس من يحاجني في محمد 9 فأنا أولى بمحمد ، أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى بكتاب الله ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين وينشدالله حقه. [١]رواه الصدوق في نوادر كتابه علل الشرائع ج ٢ ص ٢٦٧. ثم قال أبوجعفر 7 : هو والله المضطر في كتاب الله في قوله : أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض « [١]. فيكون أول من يبايعه جبرئيل ثم الثلاث مائة والثلاثة عشر ، فمن كان ابتلى بالمسير وافى ، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ، وهو قول أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : هم المفقودون عن فرشهم ، وذلك قول الله : « فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا » قال : الخيرات الولاية. وقال في موضع آخر « ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة » وهم والله أصحاب القائم 7 يجتمعون والله إليه في ساعة واحدة فاذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمرالله الارض فتأخذ بأقدامهم وهو قوله : « ولوترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب * وقالوا آمنا به ـ يعني القائم من آل محمد 9 ـ وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وحيل بينهم وبين ما يشتهون « يعني ألا يعذبوا » كما فعل بأشياعهم من قبل « يعني من كان قبلهم هلكوا » إنهم كانوا في شك مريب » .
[٢]البقرة : ١٤٨.ص 316
[٣]هود : ٨.ص 316
[٤]السبأ : ٥١ ـ ٥٤.ص 316