بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 321
ير ، ختص : محمد بن هارون ، عن سهل بن زياد أبي يحيى قال :
قال أبوعبدالله 7 : إن الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب ، فاختار الذلول وهو ما ليس فيه برق ولا رعد ، ولواختار الصعب لم يكن له ذلك لان الله ادخره للقائم 7.
Same indexed hadith bihar-22736; it ends on this printed page after beginning on pages 320-321.
ير ، ختص : إبراهيم بن هاشم ، عن سليمان الديلمي ، عن معاوية الدهني ، عن أبي عبدالله 7
في قول الله تعالى « يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام » [١] فقال : يا معاوية ما يقولون في هذا؟ قلت : يزعمون أن [١]الرحمن : ٤١. الله تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة ، فيأمر بهم ، فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ، فيلقون في النار ، فقال لي : وكيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهم خلقه ، فقلت : جعلت فداك وما ذلك؟ قال : لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا.
ير ، ختص : أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن أبي خالد ، وأبوسلام عن سورة ، عن أبي جعفر 7 قال :
أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول ، وذخر لصاحبكم الصعب ، قال : قلت : وما الصعب؟ قال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه أما إنه سيركب السحاب ، ويرقى في الاسباب أسباب السماوات السبع ، والارضين السبع ، خمس عوامر واثنتان خرابان. ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن سنان ، عن عبدالرحيم ، عن أبي جعفر 7 مثله. ختص : ابن عيسى ، عن ابن سنان عمن حدثه ، عن عبدالرحيم مثله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 321-322.
ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين ابن خالد قال :
قال علي بن موسى الرضا 7 : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقية له إن أكرمكم عندالله عزوجل أعملكم بالتقية قبل خروج قائمنا فمن تركها قبل خروج قائمنا فليس منا. فقيل له : يا ابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت؟ قال : الرابع من ولدي ابن سيدة الاماء يطهرالله به الارض من كل جور ، ويقدسها من كل ظلم وهو الذي يشك الناس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فاذا خرج أشرقت الارض بنور ربها ، ووضع ميزان العدل بين الناس ، فلا يظلم أحد أحدا. وهو الذي تطوى له الارض ، ولا يكون له ظل ، وهوالذي ينادي مناد من السماء باسمه ، يسمعه جميع أهل الارض بالدعاء إليه ، يقول : ألا إن حجة الله قد ظهر بيت الله فاتبعوه ، فان الحق معه وفيه ، وهو قول الله عزوجل « إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين » [١]. عم : عن علي مثله.