بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 322
[٢]الشباب ـ بالفتح ـ جمع شاب. وفى المصدر ج ٢ ص ٤٨ الشبان ـ كرمان ـ وهو أيضا جمع شاب.
[٣]ما بين العلامتين ساقط عن الاصل المطبوع راجع المصدر ج ٢ ص ٦٤. وقد روى بهذا السند في علله ج ١ ص ٤٩ و ٥٠ ، فراجع.
Same indexed hadith bihar-22739; it ends on this printed page after beginning on pages 321-322.
ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين ابن خالد قال :
قال علي بن موسى الرضا 7 : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقية له إن أكرمكم عندالله عزوجل أعملكم بالتقية قبل خروج قائمنا فمن تركها قبل خروج قائمنا فليس منا. فقيل له : يا ابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت؟ قال : الرابع من ولدي ابن سيدة الاماء يطهرالله به الارض من كل جور ، ويقدسها من كل ظلم وهو الذي يشك الناس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فاذا خرج أشرقت الارض بنور ربها ، ووضع ميزان العدل بين الناس ، فلا يظلم أحد أحدا. وهو الذي تطوى له الارض ، ولا يكون له ظل ، وهوالذي ينادي مناد من السماء باسمه ، يسمعه جميع أهل الارض بالدعاء إليه ، يقول : ألا إن حجة الله قد ظهر بيت الله فاتبعوه ، فان الحق معه وفيه ، وهو قول الله عزوجل « إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين » [١]. عم : عن علي مثله.
ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال :
قلت للرضا 7 : أنت صاحب هذا الامر؟ فقال : أنا صاحب هذا الامر ، ولكني لست بالذي أملاها عدلا كما ملئت جورا ، وكيف أكون ذاك على ما ترى من ضعف بدني؟ وإن القائم هوالذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ، ومنظر الشباب قويا في بدنه حتى لومد يده إلى أعظم شجرة على وجه الارض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها يكون معه عصا موسى ، وخاتم سليمان ، ذاك الرابع من ولدي يغيبه الله في ستره ما شاء الله ثم يظهره فيملا به الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. عم : علي ، عن أبيه مثله ، وزاد في آخره كأني بهم آيس ما كانوا نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين.
[٢]الشباب ـ بالفتح ـ جمع شاب. وفى المصدر ج ٢ ص ٤٨ الشبان ـ كرمان ـ وهو أيضا جمع شاب.ص 322
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 322-323.
ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن [ محمد بن نصير عن ] محمدبن عيسى [ عن حماد بن عيسى ] عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي [١]الشعراء : ٤ ، والحديث في المصدر ج ٢ ص ٤٢. عن جابر الانصاري قال :
سمعت رسول الله 9 يقول : إن ذا القرنين كان عبدا صالحا جعله الله حجة على عباده ، فدعا قومه إلى الله عزوجل وأمرهم بتقواه فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل مات أو هلك بأي واد سلك؟ ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه. ألا وفيكم من هو على سنته ، وإن الله عزوجل مكن له في الارض وآتاه من كل شئ سببا ، وبلغ المشرق والمغرب ، وإن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي ، ويبلغه شرق الارض وغربها ، حتى لا يبقى سهل ولا موضع من سهل ولا جبل وطئه ذوالقرنين إلا وطئه ، ويظهر الله له كنوز الارض ومعادنها وينصره بالرعب يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.
[٣]ما بين العلامتين ساقط عن الاصل المطبوع راجع المصدر ج ٢ ص ٦٤. وقد روى بهذا السند في علله ج ١ ص ٤٩ و ٥٠ ، فراجع.ص 322