بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 338
شا : روى عبدالله بن المغيرة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إذا قام القائم من آل محمد : أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة [ فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة ] اخرى [١] حتى يفعل ذلك ست مرات قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟ قال : نعم منهم ومن مواليهم.
شا : روى أبوبصير [ قال :
] قال أبوعبدالله 7 : إذا قام القائم هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه ، وقطع أيدي بني شيبة ، وعلقها على باب الكعبة ، وكتب عليها : هؤلاء سراق الكعبة.
شا : روى أبوالجارود ، عن أبي جعفر 7 في حديث طويل
أنه قال : إذا قام القائم 7 سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس يدعون البترية عليهم السلاح فيقولون له : ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم ، ثم يدخل الكوفة ، فيقتل بها كل منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز وعلا.
[٢]البترية ـ بالضم ـ من طوائف الزيدية تنسب إلى المغيرة بن سعد كان يلقب بالابتر كذا في القاموس.ص 338
شا : روى أبوخديجة ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إذا قام القائم 7 جاء بأمر جديد كما دعى رسول الله في بدوالاسلام إلى أمر جديد.
[٢]البترية ـ بالضم ـ من طوائف الزيدية تنسب إلى المغيرة بن سعد كان يلقب بالابتر كذا في القاموس.
[٣]آل عمران : ٨٣ ، والحديث في المصدر ص ٣٤٤.
Same indexed hadith bihar-22789; it ends on this printed page after beginning on pages 337-338.
شا : روى المفضل بن عمر قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إذا أذن الله عزوجل للقائم في الخروج ، صعد المنبر ، ودعا الناس إلى نفسه وناشدهم بالله ودعاهم إلى حقه ، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله 9 ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث الله جل جلاله جبرئيل 7 حتى يأتيه فينزل على الحطيم ثم يقول له : إلى أي شئ تدعو؟ فيخبره القائم 7 فيقول جبرئيل 7 أنا أول من يبايعك ابسط يدك ، فيمسح على يده ، وقدوافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه ويقيم بمكة [١]ترى هذه الاحاديث المروية عن الارشاد في ص ٣٤١ ـ ٣٤٥. حتى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس ثم يسير منها إلى المدينة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 338-339.
شا : روى علي بن عقبة ، عن أبيه قال :
إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الارض بركاتها ، ورد كل حق إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الاسلام ، ويعترفوا بالايمان ، أما سمعت الله سبحانه يقول : « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرهاو إليه يرجعون » . [١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع ، راجع الارشاد ص ٣٤٣. وحكم بين الناس بحكم داود ، وحكم محمد 9 فحينئذ تظهر الارض كنوزها وتبدي بركاتها ، ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدقته ولا لبره ، لشمول الغنى جميع المؤمنين. ثم قال : إن دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء وهو قول الله تعالى « والعاقبة للمتقين » [١].
[٣]آل عمران : ٨٣ ، والحديث في المصدر ص ٣٤٤.ص 338