بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 339
شا : روى جابر ، عن أبي جعفر 7
أنه قال : إذا قام قائم آل محمد : ضر؟؟ فساطيط لمن بن علم الناس القرآن ، على ما أنزل الله جل جلاله ، فأصعب مايكون على من حفض اليوم لانه يخالف فيه التأليف.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 339-340.
شا : روى عبدالله بن عجلان ، عن أبي عبدالله 7 قال
إذا قام قائم آل محمد : حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم قال الله [١]الاعراف : ١٢٧ ، القصص : ٨٣. سبحانه « إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم » [١].
Same indexed hadith bihar-22794; it ends on this printed page after beginning on pages 338-339.
شا : روى علي بن عقبة ، عن أبيه قال :
إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الارض بركاتها ، ورد كل حق إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الاسلام ، ويعترفوا بالايمان ، أما سمعت الله سبحانه يقول : « وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرهاو إليه يرجعون » . [١]ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع ، راجع الارشاد ص ٣٤٣. وحكم بين الناس بحكم داود ، وحكم محمد 9 فحينئذ تظهر الارض كنوزها وتبدي بركاتها ، ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدقته ولا لبره ، لشمول الغنى جميع المؤمنين. ثم قال : إن دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء وهو قول الله تعالى « والعاقبة للمتقين » [١].
[٣]آل عمران : ٨٣ ، والحديث في المصدر ص ٣٤٤.ص 338
شا : روى أبوبصير ، عن أبي جعفر 7 في حديث طويل
أنه قال : إذا قام القائم ، سار إلى الكوفة ، فهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق مسجد على الارض له شرف إلا هدمها ، وجعلها جماء ، ووسع الطريق الاعظم ، وكسركل جناح خارج عن الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ، ولاسنة إلا أقامها ، ويفتتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء. قال : قلت له : جعلت فداك فكيف تطول السنون؟ قال : يأمرالله تعالى الفلك باللبوث ، وقلة الحركة فتطول الايام لذلك والسنون قال : قلت له : إنهم يقولون : إن الفلك إذا تغير فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله القمر لنبيه 9 ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة ، وأنه كألف سنة ما تعدون.