بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 351
[٢]في الاصل المطبوع وهكذا المصدر ص ١٢٥ « محمد بن الفضل بن ابراهيم » وهو تصحيف كما مر سابقا وقد صرح النعمانى في ص ١٨١ عن غيبته بانه محمد بن المفضل ابن ابراهيم بن قيس بن رمانة الاشعرى ، كما عنونه أصحاب الرجال فراجع.
Same indexed hadith bihar-22816; it ends on this printed page after beginning on pages 350-351.
نى : بهذا الاسناد ، عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال :
دخل رجل على أبي جعفر الباقر 8 فقال له : عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم ، فانها زكاة مالي ، فقال له أبوجعفر 7 : خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الاسلام والمساكين من إخوانك المسلمين ثم [١]تراه في المصدر ص ١٢٣ و ١٢٤. وهكذا الاحاديث الاتية متوالية وفي معنى هذا الحديث أحاديث أخر كما في الكافى ج ٤ ص ٢٤٢ وعلل الشرائع ج ٢ ص ٩٥. قال : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ، ومن عصاه فقد عصى الله ، وإنما سمي المهدي لانه يهدي إلى أمر خفي. ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عزوجل من غار بأنطاكية ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة وبين أهل الانجيل بالانجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور وبين أهل القرآن بالقرآن ، ويجمع إليه أموال الدنيا من بطن الارض وظهرها فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الارحام ، وسفكتم فيه الدماء الحرام وركبتم فيه ما حرم الله عزوجل ، فيعطي شيئا لم يعطه أحدا كان قبله ، ويملا الارض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرا [١].
نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد ابن الحسين ومحمد القطواني جميعا عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : كانت عصى موسى قضيب آس من غرس الجنة ، أتاه بها جبرئيل 7 لما توجه تلقاء مدين وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ولن يبليا ولن يتغيرا حتى يخرجها القائم إذا قام 7.
[٢]في الاصل المطبوع وهكذا المصدر ص ١٢٥ « محمد بن الفضل بن ابراهيم » وهو تصحيف كما مر سابقا وقد صرح النعمانى في ص ١٨١ عن غيبته بانه محمد بن المفضل ابن ابراهيم بن قيس بن رمانة الاشعرى ، كما عنونه أصحاب الرجال فراجع.ص 351
نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال :
إذا ظهر القائم 7 ظهر براية رسول الله 9 ، وخاتم سليمان ، وحجر موسى وعصاه ، ثم يأمر مناديه فينادي ألا لا يحمل رجل منكم طعاما ولا شرابا ولا علفا ، فيقول أصحابه : إنه يريد أن يقتلنا ، ويقتل دوابنا من الجوع والعطش ، فيسيرو يسيرون معه ، فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام وشراب وعلف ، فيأكلون ويشربون ودوابهم حتى ينزلوا النجف بظهرالكوفة. [١]ترى مثله في العلل ج ١ ص ١٥٥.