بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 350
Same indexed hadith bihar-22815; it ends on this printed page after beginning on pages 349-350.
نى : علي بن الحسين ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن علي الخثعمي ، عن سدير الصيرفي ، عن رجل من أهل الجزيرة كان [ قد ] جعل على نفسه نذرا في جارية [١]مر مثله في ص ٢٣١ تحت الرقم ٩٦. وجاء با إلى مكة قال :
فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها وجعلت لا أذكر لاحد منهم أمرها إلا قال : جئني بها ، وقد وفى الله نذرك. فدخلني من ذلك وحشة ، شديدة ، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة فقال لي : تأخذ؟؟ فقلت : نعم ، فقال : انظر الرجل الذي يجلس عند الحجر الاسود ، وحوله الناس ، وهو أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين : فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ما يقول لك فاعمل به. فأتيته فقلت : رحمك الله إني رجل من أهل الجزيرة ومعي جارية جعلتها علي نذرا لبيت الله في يمين كانت علي ، وقد أتيت بها ، وذكرت ذلك للحجبة ، و أقبلت لا ألقى منهم أحدا إلا قال : جئني بها وقذ وفى الله نذرك ، فد خلني من ذلك وحشة شديدة فقال : يا عبدالله إن البيت لا يأكل ولا يشرب ، فبع جاريتك واستقص وانظر أهل بلادك ممن حج هذا البيت ، فمن عجز منهم عن نفقة فأعطه حتى يقوى على العود إلى بلادهم ففعلت ذلك. ثم أقبلت لا ألقى أحدا من الحجبة إلا قال : ما فعلت بالجارية؟ فأخبرتهم بالذي قال أبوجعفر 7 : فيقولون : هو كذاب جاهل لا يدري ما يقول؟ فذكرت مقالتهم لابي جعفر 7 فقال : قد بلغتني فبلغ عني ، فقلت : نعم ، فقال : قل لهم قال لكم أبوجعفر : كيف بكم لو قد قطعت أيديكم وأرجلكم ، وعلقت في الكعبة ثم يقال لكم : نادوا نحن سراق الكعبة ، فلما ذهبت لاقوم قال : إنني لست أنا أفعل ذلك ، وإنما يفعله رجل مني [١].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 350-351.
نى : بهذا الاسناد ، عن محمد بن علي ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال :
دخل رجل على أبي جعفر الباقر 8 فقال له : عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم ، فانها زكاة مالي ، فقال له أبوجعفر 7 : خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الاسلام والمساكين من إخوانك المسلمين ثم [١]تراه في المصدر ص ١٢٣ و ١٢٤. وهكذا الاحاديث الاتية متوالية وفي معنى هذا الحديث أحاديث أخر كما في الكافى ج ٤ ص ٢٤٢ وعلل الشرائع ج ٢ ص ٩٥. قال : إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية ، فمن أطاعه فقد أطاع الله ، ومن عصاه فقد عصى الله ، وإنما سمي المهدي لانه يهدي إلى أمر خفي. ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عزوجل من غار بأنطاكية ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة وبين أهل الانجيل بالانجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور وبين أهل القرآن بالقرآن ، ويجمع إليه أموال الدنيا من بطن الارض وظهرها فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الارحام ، وسفكتم فيه الدماء الحرام وركبتم فيه ما حرم الله عزوجل ، فيعطي شيئا لم يعطه أحدا كان قبله ، ويملا الارض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرا [١].