بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 371
كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الاصم ، عن مالك بن عطية ، عن ابن تغلب قال :
قال لي أبوعبدالله 7 : دمان في الاسلام حلال من الله لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت ، فإذا بعث الله عزوجل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله لا يريد عليهما بينة : الزاني المحصن يرجمه ومانع الزكاة يضرب عنقه [١].
[٢]عنونه النجاشى وقال : أبوعلى ، روى عن أبى جعفر الثانى عليهالسلام ضعيف جدا له كتاب انا أنزناه في ليلة القدر وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الالفاظ ، وعنونه نضائرى وقال : أبومحمد ضعيف جدا روى عن الجواد عليهالسلام فضل انا انزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفاً فاسد الالفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه.
[٣]يقال : قيض الله فلانا لفلان : جاءه به وأتاحه له. والاشبه بقرينة المقام أنه بمعنى الارصاد ، فكأن الرجل رصده وكمن له حتى اذا وصل عليهالسلام اليه جاءه بغتة وأخذ بيده فقطع عليه طوافه ومشيه وذهب به حتى أدخله إلى دار جنب الصفا. الخ.
[٤]يعنى أنه بعد ما فعل ذلك التفت إلى أبى جعفر عليهالسلام فقال يا باجعفر!.
Same indexed hadith bihar-22873; it ends on this printed page after beginning on pages 370-371.
نى : ابن عقدة ، عن علي بن فضال ، عن محمد بن حمزة ومحمد بن سعيد ، عن عثمان بن حماد ، عن سليمان بن هارون العجلي قال :
قال أبوعبدالله 7 : أن صاحب هذا الامر محفوظ له ، لو ذهب الناس جميعا أتى الله له بأصحابه وهم الذين قال لهم الله عزوجل : « فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين » وهم الذين قال الله فيهم : « فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزه على الكافرين » . يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فاذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرى من ليث وأمضى من سنان.
[٢]في الاصل المطبوع : البجلى ، وهو تصحيفص 370
[٣]الانعام : ٨٩.ص 370
[٤]المائدة : ٥٧ ، والحديث في المصدر ص ١٧١.ص 370
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 371-372.
كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني 7 قال :
قال أبوعبدالله 7 : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له ، فقطع عليه اسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا فأرسل إلى فكنا ثلاثة فقال : مرحبا با ابن رسول الله 9 ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه. يا با جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني [١]تراه في الكافى ج ٣ ص ٥٠٣ ورواه الصدوق في الفقيه ج ١ ص ٥ ورواه البرقى في المحاسن ص ٨٧. وإن شئت سألتك ، وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك قال : كل ذلك أشاء. وساق الحديث إلى أن قال : فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض ، تعذب أرواح الكفرة من الاموات ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها. قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي به جهالة ، غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك ، وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثم قام الرجل وذهب فلم أره [١].
[٢]عنونه النجاشى وقال : أبوعلى ، روى عن أبى جعفر الثانى 7 ضعيف جدا له كتاب انا أنزناه في ليلة القدر وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الالفاظ ، وعنونه نضائرى وقال : أبومحمد ضعيف جدا روى عن الجواد 7 فضل انا انزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفاً فاسد الالفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه.ص 371
[٣]يقال : قيض الله فلانا لفلان : جاءه به وأتاحه له. والاشبه بقرينة المقام أنه بمعنى الارصاد ، فكأن الرجل رصده وكمن له حتى اذا وصل 7 اليه جاءه بغتة وأخذ بيده فقطع عليه طوافه ومشيه وذهب به حتى أدخله إلى دار جنب الصفا. الخ.ص 371
[٤]يعنى أنه بعد ما فعل ذلك التفت إلى أبى جعفر 7 فقال يا باجعفر!.ص 371