بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 372
[٢]يعنى الرفاقة والصداقة الخالصة ، مأخوذ من قولهم : زامله : أى صار عديله على البعير والمحمل فكان هو في جانب وصاحبه في الجانب الاخر ، فهما سيان عدلان لا يستقيم ولا يثبت أحدهما الا بوجود الاخر ، ولا يستقر المحمل الا بتوازنهما وتساويهما في الاثقال والازواد وغير ذلك وفي المصدر ص ٢٤ « المزايلة » وهو تصحيف.
Same indexed hadith bihar-22875; it ends on this printed page after beginning on pages 371-372.
كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني 7 قال :
قال أبوعبدالله 7 : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له ، فقطع عليه اسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا فأرسل إلى فكنا ثلاثة فقال : مرحبا با ابن رسول الله 9 ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه. يا با جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني [١]تراه في الكافى ج ٣ ص ٥٠٣ ورواه الصدوق في الفقيه ج ١ ص ٥ ورواه البرقى في المحاسن ص ٨٧. وإن شئت سألتك ، وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك قال : كل ذلك أشاء. وساق الحديث إلى أن قال : فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض ، تعذب أرواح الكفرة من الاموات ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها. قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي به جهالة ، غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك ، وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثم قام الرجل وذهب فلم أره [١].
[٢]عنونه النجاشى وقال : أبوعلى ، روى عن أبى جعفر الثانى 7 ضعيف جدا له كتاب انا أنزناه في ليلة القدر وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الالفاظ ، وعنونه نضائرى وقال : أبومحمد ضعيف جدا روى عن الجواد 7 فضل انا انزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفاً فاسد الالفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت اليه ولا يكتب حديثه.ص 371
[٣]يقال : قيض الله فلانا لفلان : جاءه به وأتاحه له. والاشبه بقرينة المقام أنه بمعنى الارصاد ، فكأن الرجل رصده وكمن له حتى اذا وصل 7 اليه جاءه بغتة وأخذ بيده فقطع عليه طوافه ومشيه وذهب به حتى أدخله إلى دار جنب الصفا. الخ.ص 371
[٤]يعنى أنه بعد ما فعل ذلك التفت إلى أبى جعفر 7 فقال يا باجعفر!.ص 371
ختص : قال : قال أبوعبدالله 7 : يكون شيعتنا في دولة القائم 7 سنام الارض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا وقال أبوجعفر 7 : القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدو نا ، فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرى من الليث ، وأمضى من السنان ، يطا عدونا بقدميه ويقتله بكفيه. وبإسناده عن ربعي ، عن بريد العجلي قال :
قيل لابي جعفر 7 : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة فلو أمرتهم لاطاعوك واتبعوك ، فقال : يجئ أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل ثم قال : إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدي أماناتهم حتى إذا قام القائم جاءت المزاملة ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه. [١]تراه في الكافى ج ١ ص ٢٤٢ ـ ٢٤٧.
[٢]يعنى الرفاقة والصداقة الخالصة ، مأخوذ من قولهم : زامله : أى صار عديله على البعير والمحمل فكان هو في جانب وصاحبه في الجانب الاخر ، فهما سيان عدلان لا يستقيم ولا يثبت أحدهما الا بوجود الاخر ، ولا يستقر المحمل الا بتوازنهما وتساويهما في الاثقال والازواد وغير ذلك وفي المصدر ص ٢٤ « المزايلة » وهو تصحيف.ص 372