فس : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن عبدالحميد الطائي عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين 8 في قوله :
Show clickable narrator chain
« إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » [١] قال : يرجع إليكم نبيكم 9.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 53, Page 56
فس : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن عبدالحميد الطائي عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين 8 في قوله :
« إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد » [١] قال : يرجع إليكم نبيكم 9.
فس : « ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر » قال : العذاب الادنى عذاب الرجعة بالسيف ، ومعنى قوله « لعلهم يرجعون » أي يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا.
[٢]السجدة : ٢١.ص 56
فس : « فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين » يعني العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان.
[٣]الصافات : ١٧٧.ص 56
فس : « ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين » إلى قوله « من سبيل » قال الصادق 7 : ذلك في الرجعة.
[٤]المؤمن : ١١.ص 56
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله « ويريكم آياته » يعني أمير المؤمنين والائمة صلوات الله عليهم في الرجعة « فاذا رأوهم قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين » أي جحدنا بما اشركناهم « فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون ».
[٥]المؤمن : ٨٤ و ٨٥.ص 56
فس : « وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون » يعني فانهم يرجعون يعني الائمة إلى الدنيا. [١]القصص : ٨٥.
[٦]الزخرف : ٢٨.ص 56
[٣٨]فس : « وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون » [٦] يعني فانهم يرجعون يعني الائمة إلى الدنيا. [١]القصص : ٨٥.
[٢]السجدة : ٢١.
[٣]الصافات : ١٧٧.
[٤]المؤمن : ١١.
[٥]المؤمن : ٨٤ و ٨٥.
[٦]الزخرف : ٢٨.