Show clickable narrator chain
سأل الجاثليق أمير المؤمنين عليه السلام أخبرني عن الرب أفي الدنيا هو أو في الآخرة؟ قال علي عليه السلام: لم يزل ربنا قبل الدنيا
الهوامش2
[2]هو مدبر الدنيا وعالم بالآخرة [3].ص 38
[2]في المصدر: ولا يزال أبدا.ص 38
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 38
سأل الجاثليق أمير المؤمنين عليه السلام أخبرني عن الرب أفي الدنيا هو أو في الآخرة؟ قال علي عليه السلام: لم يزل ربنا قبل الدنيا
[2]هو مدبر الدنيا وعالم بالآخرة [3].ص 38
[2]في المصدر: ولا يزال أبدا.ص 38
الحمد لله الذي كان قبل أن يكون كان، لم يوجد لوصفه كان، ثم قال: كان إذ لم يكن شئ ولم ينطق فيه ناطق فكان إذ لا كان .
[4]التوحيد: 28. وسيأتي الحديث مسندا تحت الرقم 19.ص 38
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 38-39.
[١]المشية والإرادة من صفات الأفعال كما نطقت به روايات كثيرة، والصفات الفعلية ما ينتزع من نفس الأفعال ولا يوصف الواجب تعالى بها من حيث ذاته من قطع النظر عن الأفعال التي تصدر عنه ولا قبل صدورها. فليست أفعالا خارجية حتى تكون ممكنة لا استقلال لها، ولا صفات ذاتية حتى تكون عين ذات الواجب غير زائدة عليها بل هي عناوين انتزاعية فمن قال بأزليتها ووجودها قبل تحقق الأفعال لزمه القول يكونها موجودات حقيقية خارجية، وحيث إنها لا تكون ممكنة ولا عين ذات الواجب لزم كونها واجبات مستقلة، كما تقول الأشاعرة في الصفات الذاتية فالقول بأزليتها يستلزم القول بتعدد الاله، وذلك قوله عليه السلام (فمن زعم أن الله لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد).
[٢]في المصدر: ولا يزال أبدا.
[٣]التوحيد: باب الرحمن على العرش استوى، ص: 232.
[٤]التوحيد: 28. وسيأتي الحديث مسندا تحت الرقم 19.
[٥]في المصدر: وأرسى أرضا يحملها.
النهج: من خطبة له عليه السلام: وكان من اقتدار جبروته وبديع لطائف صنعته أن جعل من ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا، ثم فطر منه أطباقا ففتقها سبع سماوات بعد ارتتاقها، فاستمسكت بأمره، وقامت على حده يحملها الأخضر المثعنجر، والقمقام المسخر، قد ذل لامره، وأذعن لهيبته ووقف الجاري منه لخشيته، وجبل جلاميدها ونشوز متونها وأطوادها فأرساها في مراسيها، وألزمها قرارتها فمضت رؤسها في الهواء، ورست أصولها في الماء فانهد جبالها عن سهولها، وأساخ قواعدها في متون أقطارها، ومواضع أنصابها فأشهق قلالها، وأطال أنشازها، وجعلها للأرض عمادا، وأرزها فيها أوتادا. فسكنت على حركتها من أن تميد بأهلها أو تسيح بحملها، أو تزول عن مواضعها، فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها، وأجمدها بعد رطوبة أكنافها، فجعلها لخلقه مهادا وبسطها لهم فراشا، فوق بحر لجي راكد لا يجري، وقائم لا يسري، تكركره الرياح العواصف، وتمخضه الغمام الذوارف، إن في ذلك لعبرة لمن يخشى .
[5]في المصدر: وأرسى أرضا يحملها.ص 38
[1]في المصدر: قراراتها.ص 39
[2]في بعض النسخ: عن حركتها.ص 39
[3]نهج البلاغة، ج 1، 426.ص 39