تفسير علي بن إبراهيم: سميت مكة أم القرى لأنها أول بقعة خلقها الله من الأرض، لقوله (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) .
الهوامش1
[١]تفسير علي بن إبراهيم القمي: ص ٥٩٥.ص 64
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 54, Page 64
تفسير علي بن إبراهيم: سميت مكة أم القرى لأنها أول بقعة خلقها الله من الأرض، لقوله (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) .
[١]تفسير علي بن إبراهيم القمي: ص ٥٩٥.ص 64
العلل والعيون: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام: لم سميت مكة أم القرى؟ قال عليه السلام: لان الأرض دحيت من تحتها. وسأل عن أول بقعة بسطت من الأرض أيام الطوفان، فقال له:
موضع الكعبة، وكانت زبرجدة خضراء .
[٢]العيون: ج ١، ص ٢٤١.ص 64
ارشاد القلوب: سئل أمير المؤمنين عليه السلام: لم سميت مكة؟ قال: لان الله مك الأرض من تحتها أي دحاها.
مجالس الصدوق والتوحيد وكنز الكراجكي والاحتجاج : بأسانيدهم في مناظرة الصادق عليه السلام لابن أبي العوجاء قال
عليه السلام: هذا بيت استبعد الله به خلقه إلى قوله خلقه الله قبل دحو الأرض بألفي عام.
[٣]التوحيد: صص 64
[٤]في الاحتجاج: عباده.ص 64
العلل والعيوب: في علل ابن سنان عن الرضا عليه السلام:
علة وضع البيت وسط الأرض أنه الموضع الذي من تحته دحيت الأرض، وكل ريح تهب في الدنيا فإنها تخرج من تحت الركن الشامي، وهي أول بقعة وضعت في الأرض، لأنها الوسط ليكون الفرض لأهل المشرق والمغرب في ذلك سواه .
[٥]في المصدرين: لأهل الشرق والغرب سواء.ص 64
[٦]العلل: ج ٢، صص 64
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 64-65.
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد الأشعري، عن الحسن بن علي ، عن مروان بن مسلم، عن أبي حمزة الثمالي، قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: إن خلق البيت قبل الأرض ، ثم خلق [الله] الأرض من بعده، فدحاها من تحته . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن علي، عن عدة من أصحابنا عن الثمالي مثله.
[١]هو الحسن بن علي بن فضال التيملي مولى تيم الله بن ثعلبة، كوفي، روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به ثقة في رواياته، وكان فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق. قال النجاشي (ص: ٢٨) مات سنة ٢٢٤. ويروى عنه جماعة منهم موسى بن عمر ولم يذكر في جملتهم محمد بن أحمد بن يحيى، نعم في موضع من الاستبصار (محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن عمر عن ابن فضال) وهو الحسن بن علي بن فضال.ص 65
[٢]في المصدر: قبل الخلق.ص 65
[٣]العلل: ج ٢، ص ٨٥.ص 65
[١]تفسير علي بن إبراهيم القمي: ص ٥٩٥.
[٢]العيون: ج ١، ص ٢٤١.
[٣]التوحيد: ص ١٨٠. الاحتجاج: ص ١٨٢.
[٤]في الاحتجاج: عباده.
[٥]في المصدرين: لأهل الشرق والغرب سواء.
[٦]العلل: ج ٢، ص 82. العيون: ج 2، ص 90.